• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

65% من الطالبات الإماراتيات يرغبن في العمل بعد التخرج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

الشارقة - تحرير الأمير:

أظهرت دراسة ميدانية نفذها فريق من طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة بالتعاون مع مركز الدراسات العربية بتمويل من جامعة ميتشيغان، وأشرف عليها الدكتورة ندى مرتضى صباح رئيسة قسم الدراسات الدولية في الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور محمد المطوع أستاذ العلوم الاجتماعية، ونائب مدير جامعة ميتشيجان آن آربر، والدكتور مارك تيسلر، والدكتور تيم والترز والدكتور جهاد فخر الدين.

أظهرت أن 65 %من الطالبات الجامعيات الإماراتيات يرغبن في العمل بعد التخرج مباشرة، في حين فضلت واحد بالمائة منهن فقط البقاء بالبيت دون عمل بعد التخرج. وأشارت 40 %منهن أنهن سيكملن دراساتهن العليا، في حين قالت 19 بالمائة أنهن سيتزوجن ولكن سينجبن في وقت لاحق. وأشار الاستطلاع إلى أن الطالبة الجامعية الإماراتية تأمل تحقيق مكانة لائقة في مجتمعها ونجاح في مجال عملها من خلال التحصيل العلمي الذين تؤمن بأنه ضروري لتحقيق ذلك. وقد أجري البحث الذي استمر على مدار ثلاثة فصول دراسية، استطلاع ميداني على عينة عشوائية من الطالبات الإماراتيات في كل من الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة الشارقة وكليات التقنية العليا، بالإضافة إلى مقابلات مع قياديات إماراتيات في مختلف مجالات التخصص. وبلغت أعمار الطالبات ما بين 18 و22 عاماً منهن 6 بالمائة من المتزوجات. وفضل 57 بالمائة ممن شاركن في الاستبيان العمل في القطاع الحكومي مقارنة مع 42 بالمائة فضلن العمل في القطاع الخاص. وأشارت 26 بالمائة من المشاركات إلى أنهن يعتقدن بأن المعدل الجامعي يلعب دوراً مؤثراً في إيجاد فرصة عمل، في حين يعتقد 24 بالمائة منهن بأن الواسطة تلعب دوراً مؤثراً، فيما أشارت 23 بالمائة منهن أن طبيعة التخصص هي التي تؤثر على فرص إيجاد عمل.

وكشف البحث أن أغلبية المشاركات يتابعن الإنترنت يومياً، مقارنة مع 39 بالمائة يتابعن التلفزيون يومياً. أما من يتابعن الصحف يومياً فهن 39 بالمائة والمجلات والراديو 32 بالمائة. وفي السياق نفسه قالت 41 بالمائة منهن أنهن يستقين عبر الإنترنت المعلومات بخصوص مواضيع المرأة مقارنة بالتلفزيون 36 بالمائة والصحف 10 بالمائة. وتصف الطالبة الجامعية نفسها من خلال هذه الدراسة بأنها مستقلة وطموحة وتعرف ما يجري حولها وترغب في الحصول على حقوق متساوية مع الرجل، وبأن تكون زوجة وأما صالحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال