• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وطن السعادة (1-2)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

في مشهدٍ احتفائي يشكِّل نقطةَ التقاءٍ بين واقعٍ تتسارعُ خطاهُ نحوَ القمـَّةِ وطموحٍ مُتجدِّد ساطع يتوسَّطُ سماءَ الإمارات ويلمع بريقه في عقول وعيون ِ قادتها الاستثنائيِّين، جاءَ انعقاد منتدى من نوعٍ خاصٍّ على مدارِ يوميْن ليرسمَ جداريَّةً نبضها السَّعادة، ومؤشِّرها السَّعادة، وبوصلتها السَّعادة، ومحتواها لآلئُ الابتكارات والمبادرات والممارسات والخبرات التي تبادلها شركاءُ مجتمعِ السَّعادةِ في دولةِ الرِّيادة؛ كان هذا لسانُ حالِ منتدى دبي لأفضلِ الممارسات الحكوميَّةِ 2015م، الذي أشرق هذا العامِ تحتَ شعارِ «حكومةٌ متميِّزةٌ لإسعادِ الناس».

تخلَّلَ المنتـدى  نحوَ 20 جلسة معرفيَّة  حافلة بالخبرات النوعيَّةِ ومليئـةٍ بالتجارب الغنيَّةِ والممارسات الثريَّةِ استعرضها نحو 39 متحدثاً.

وتميزت جلسةُ وزارةِ الداخليَّةِ في اليومِ الافتتاحيّ لتعكسَ مسيرةَ السَّعادةِ لتلكَ الوزارةِ الواعدةِ، ويكفيك أن تعلمَ أنَّ عامليها هم صنَّاعُ السَّعادةِ، لأنَّ قدوتهم القياديَّة، ممثَّلةٌ في سموِّ الشَّيخِ سيف بن زايد، قد ألهمتهم أنَّ «إرضاءَ النّاس غايةٌ تدرك»، حيثُ حلَّقت تأمُّلاتُ الحضورِ حولَ همساتٍ تحفيزيَّةٍ ومواقفَ لا تُنسى، شكَّلت ذاكرةَ روّادِ العمل الحكومي بالأمسِ وقادةَ التميز اليومِ ممَّن استعرضوا رحلةَ مؤسَّساتهم مع  السَّعادة غرساً وثماراً.

حظيَ المنتدى برعاية وحضور صاحب السموِّ الشَّيخِ محمَّد بن راشد آل مكتوم، نائبِ رئيسِ الدّولة، رئيسِ مجلسِ الوزراء، حاكمِ دبي، رعاهُ الله، لجزءٍ من جلـــساته؛ وهوَ حضـورٌ ألهمَ المتحدِّثين أن يتشاركوا تجــــربتهم المستوحاة من قائدٍ مُلهِمٍ وملهَمٍ جعلَ السَّعادةَ صناعةً حكوميَّةً.

وهذا ما جسده المحفلِ، حيث وجدنا كلمات سموُّه أفعالاً مرئية ومبادراتٍ حاضرة: «الواجبُ الأوَّلُ للمسؤولِ هو إسعادُ شعبِهِ وتوفيرُ متطلّباتِ أمنهِ واستقرارِهِ ورفاهيتِهِ وتقدُّمِهِ وتطوُّرِه».

د. عماد الدين حسين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا