• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشعالي والموسوي في أمسية شعرية عقدت في المقهى الثقافي

«بلاغة المعنى» من الشارقة إلى بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

شهد المقهى الثقافي يوم أمس الأول إقبالاً ملحوظاً من قبل زوار معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث استضاف المقهى أمسية شعرية تحت عنوان «بلاغة المعنى» شارك فيها كل من الشاعر الإماراتي علي الشعالي والشاعرة العراقية ساجدة الموسوي، فيما أدار الأمسية د. شاكر النوري.

في الأمسية التي امتدت لنحو ساعة من زمن، كان الجمهور على موعد مع مجموعة كبيرة من القصائد، التي مثلت خلاصة تجربة الشاعرين، حيث قدم كل منهما بعضاً من قصائده التي سبق وأن نشرت في مجموعات شعرية، لتشهد الأمسية تفاعلاً جماهيرياً ليس على مستوى الإقبال وحسب، وإنما في إبداء التعليق على ما شهدته الأمسية من قصائد.

في قصائده اعتاد الشاعر علي الشعالي، صاحب دار الهدهد للنشر والتوزيع، أن يمتطي صهوة جواد الشعر بعاطفة مشبعة بحب الوطن، ومسكونة بمزيج من الرومانسية والرقة، وهو ما بدا واضحاً خلال الأمسية التي قرأ فيها قصائد مختلفة العناوين، من بينها «القِبلة» التي عبر فيها عن حبه لأرض الكنانة، مصر، كما قدم أيضاً قصيدة «دومينو»، لتطل الرومانسية في «البالونات» وهي من أواخر القصائد التي نظمها، كما قدم أيضاً «الحلم غناء الريح».

في المقابل، جاءت قصائد الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي أنيقة في معانيها، فهي معروفة بلقبها «نخلة العراق»، حيث لم تبخل على الجمهور في قصائدها، ولعل أبزرها «22 نبياً» التي قالت إنها نظمتها في ظل ما تشهده المنطقة العربية من حالة عدم استقرار، لتبدو المنطقة قد هانت على الجميع، مشيرة إلى أن الشعراء دأبوا على بعث الأمل في القلوب، وقالت: «المنطقة العربية لا تزال حية»، لتبدأ قصيدتها بالقول: «قتل العرافون ما عرفوا أنك 22 نبياً»، لتطل من بعدها في «القصيدة الضائعة» التي تثأر فيها لقصيدة أخرى فقدتها بعد أن انتهت من كتابتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا