• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

شركة تحت المجهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مارس 2007

العربية للطيران تحلق في الأسواق أيضاً..

شهد يوم الأحد الماضي بداية الاكتتاب في شركة العربية للطيران وسيستمر لمدة 10 أيام ويعد الأكبر في تاريخ الإمارات، والأول لشركة طيران في المنطقة. والمشاركة في الاكتتاب متاحة للأفراد والمؤسسات ''الإماراتيين والأجانب''. ويبلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 2,566 مليار سهم تمثل 55% من رأسمال الشركة. وسوف يطرح كل سهم بقيمة اسمية تبلغ درهماً واحداً ومصاريف إصدار 0,02 درهم عن كل سهم. وقالت الأستاذة مها كنز، المحللة المالية بشركة الفجر، إن صافي ارباح الشركة خلال الأعوام الثلاث من 2004 إلى 2006 ارتفع بمعدلات قياسية وعلى الأخص خلال عام 2006 فقد ارتفع صافي ارباحها بنسبة 223,3% ووصل إلى 101,2 مليون درهم مقارنة بـ 31,3 مليون عام 2005 لنمو الايرادات التشغيلية بشكل كبير بالاضافة الى استطاعة الشركة خفض التكاليف والاستفادة من اقتصاديات الحجم. كما تبين أن الشركة تعتمد في اعمالها على اسطول من 9 طائرات مستأجرة وتشكل الاصول المتداولة نسبة 69,9% من جملة اصول الشركة، وتتميز مطلوبات الشركة بطبيعة قصيرة الاجل وتمثل المطلوبات المتداولة نسبة 94,9% من جملة المطلوبات. وتجدر الاشارة الى ان جملة حقوق المساهمين في نهاية عام 2006 تبلغ 173,9 مليون درهم منها 50 مليون درهم تمثل رأس المال. واقترح مجلس الادارة توزيع كامل رصيد الأرباح المحتجزة بنهاية عام 2006 والبالغ 106,2 على الشركاء الحاليين كما سيتم توزيع الأرباح المحققة للفترة من بداية عام 2007 وحتى تاريخ إعلان تأسيس الشركة المساهمة الجديدة.

وتعتزم الشركة استخدام حصيلة الاكتتاب بالإضافة الى التمويل المصرفي لشراء وتطوير التوسع في حجم اسطولها الحالي من 9 طائرات مستأجرة الى ما لا يقل عن 34 طائرة وذلك عن طريق الشراء او التأجير التشغيلي بحلول عام .2015 وبحساب القيمة العادلة للسهم في ضوء عدة افتراضات خاصة بالارباح المستقبلية للشركة وتوقع ازدياد حدة المنافسة بقطاع الطيران الاقتصادي في المستقبل، وكذا معدل الخصم المعبر عن درجة المخاطر للاستثمار في سهم الشركة فقد توصل إلى أن السعر العادل 1,74 درهم بفرض معدل نمو لا نهائي بعد عام 2011 يبلغ 4% وبدون أي نمو يكون السعر العادل للسهم 1,14 درهم.

وحققت الشركة اجمالي إيرادات تشغيلية خلال عام 2006 قدرها 749,2 مليون درهم بنسبة زيادة تبلغ 82,2% عن عام 2005 ونتجت هذه الزيادة في ايرادات العمليات بشكل رئيسي عن الزيادة في إيرادات الركاب التي تمثل نسبة 99% من اجمالي إيرادات العمليات. ونتجت الزيادة في إيرادات الركاب بشكل رئيسي عن زيادة عدد الركاب من 1,1 مليون مسافر خلال عام 2005 إلى 1,76 مليون مسافر في عام .2006 كذلك ارتفع متوسط سعر التذكرة للراكب الواحد من 260 درهماً بعام 2005 إلى 304 دراهم في عام .2006 بلغت مصاريف التشغيل 619,6 مليون درهم خلال عام 2006 (ما يعادل 82,7% من إيرادات التشغيل) مقارنة بـ 360,4 مليون في عام 2005 (ما يعادل نسبة 87,6% من إيرادات التشغيل) ، ويعزى الانخفاض في مصروفات التشغيل خلال عام 2006 بشكل رئيسي إلى استطاعة الشركة الاستفادة من اقتصاديات الحجم وضغط المصروفات. كما خفضت الشركة من نسبة مصاريف البيع والتسويق إلى إيرادات التشغيل فوصلت إلى 4,1% مقارنة بـ 5,1% بعام ،2005 ونجحت أيضا في خفض نسبة المصاريف الإدارية إلى إيرادات التشغيل في عام 2006 لتبلغ 3% مقارنة بـ 4,2% في عام .2005

وتخطط الشركة لإجراء مزيد من التوسع بالمحافظة على الاستغلال الامثل لاسطول الطائرات لدى الشركة وموظفيها وبذلك تضمن عائدا أفضل بالنسبة لتكاليف الشركة الثابتة. وستستمر الشركة بالتوسع في شبكة خطوطها الجوية في السنوات المقبلة وتخطط لاستئجار طائرتين جديدتين خلال عام 2007 بحيث يصبح أسطولها مكوناً من 11 طائرة بحلول نهاية العام.

وستقوم الشركة بتطوير خطوطها بناءً على عدد من حقوق الهبوط التي يمكن أن تحصل عليها الشركة وتتوقع مضاعفة عملياتها اليومية ضمن منطقة الخليج وزيادة عدد تلك الرحلات وعدد وجهاتها ضمن شبه القارة الهندية والعديد من المناطق الأخرى.

وتتوقع ''بوينج'' نمو صناعة النقل الجوى في الشرق الأوسط بشكل عام بمعدل 5,5% على مدى العشرين سنة المقبلة. وسيعتمد جانب كبير من ذلك النمو على الإيرادات النفطية بما في ذلك استمرار الأسعار المرتفعة والعوامل الديموجرافية الايجابية، التي تشمل ارتفاع معدل النمو السكاني وتنوع التركيبة السكانية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي حيث توجد تجمعات وافدة كبيرة ومتنوعة. وفى المقابل تمثل تكلفة الوقود والحوادث الكارثية والتهديدات الإرهابية وعدم الاستقرار السياسي بعض العوامل الرئيسية التي قد تحد من ذلك النمو.

وتعمل الشركة في الوقت الحالي في جو تنافسي نسبياً غير أنه من المتوقع أن تتغير هذه الظروف في المستقبل القريب مع ازدياد حدة المنافسة في قطاع الطيران الاقتصادي في المستقبل. وتجدر الاشارة إلى أن النجاح الذي حققته العربية للطيران كشركة طيران اقتصادية في المنطقة بالإضافة الى الاوضاع الاقتصادية الايجابية والنمو السكاني في المنطقة حفز لإطلاق شركات جديدة تسعى للدخول في مجال النقل الجوى الاقتصادي. والنقطة المحورية في نمو ''العربية للطيران'' مستقبلا هي المحافظة على هيكلية الأسعار المنخفضة لتعزيز مكانتها كشركة طيران اقتصادية مفضلة بالنسبة للمسافرين العاديين والسياح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال