• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أي طلب طائرات ضخم من جانب سلاح الجو الهندي سيضمن الاستمرارية في شراكة إنتاج الطائرات العسكرية ودعماً لصناعة الطائرات الروسية

الهند وصفقة الطائرات الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

من المنتظر التوقيع بشكل نهائي على عقد تعاون هندي- روسي، وتسليم 154 طائرة مقاتلة روسية متعددة المهام، وهي النسخة الهندية المشتقة من الجيل الخامس من الطائرة المقاتلة «باك إف إيه تي- 50» وذلك خلال القمة الهندية الروسية المقرر انعقادها في شهر ديسمبر المقبل.

وقد ذكرت صحيفة «فاينانشيال إكسبريس» أن الاتفاق الذي كان من المفترض إبرامه في شهر يوليو الماضي يتضمن طلباً ثابتاً لـ154 طائرة، والتزاماً بحصة عمل محددة وطلباً مفصلاً لعدد من الطائرة المقاتلة «بي إم إف» ذات المقعد الواحد (وتعرف أيضاً بالجيل الخامس من الطائرات المقاتلة). ووفقاً لمشروع الاتفاق، فإن الطائرات ستتم تجميعها في الهند، ولكن كل المكونات سيتم تصنيعها في روسيا. وبالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يشمل العقد مواصفات بخصوص 40 تغييراً يريدها سلاح الجو الهندي مقارنة بالنموذج الحالي «تي– 50» مثل محرك الطائرة «إيه إل 41 إف 1» وكذلك قدرتها على التخفي وحمل السلاح.

وفي مطلع عام 2007، وافقت الهند وروسيا على التطوير المشترك للجيل الخامس من هذه الطائرة المقاتلة. ولسوء الحظ، فقد ابتلي ذلك البرنامج بالتأجيل وزيادة التكاليف والتكنولوجيا المتغيرة، وقد أثر ذلك، مع أشياء أخرى، على خطة سلاح الجو الهندي الرامية لزيادة عدد أسراب المقاتلات من 32 في الوقت الحالي إلى 42 بحلول عام 2027.

ونتيجة لذلك، كما ذكر مسؤول بارز في وزارة الدفاع الهندية، فإن حكومة الهند ربما تحتاج إلى إعادة تقييم موقفها التفاوضي إزاء روسيا عندما يتعلق الأمر بتفاصيل العقد: وبالنظر إلى الوضع الحالي، عندما يكون سلاح الجو الهندي في موقف صعب نتيجة سرعة استنزاف بنية قوته، فإن الحكومة الهندية ستحتاج إلى اتخاذ قرارات دعم له مع رؤية استراتيجية طويلة الأجل. وليس ثم شك في أن الطائرة «باك إف إيه» (وهي تصميم مقترح من سوخوي) ستظهر وكأنها «فاجا» (الجيل الخامس من هذه الطائرة المقاتلة) كبرى في العالم. ولذلك، سيكون من الأفضل بالنسبة للهند أن تعود إلى الواقع في خياراتها بشأن طائرات «فاجا» وأن تعيد تحديد موقفها.

وفي حديث إلى «فاينانشيال إكسبريس»، قدم قائد السلاح الجوي المتقاعد المارشال «ماثيس واران» خلفية إضافية عن برنامج «فاجا»: تعود أصول مقترحات «فاجا» إلى عام 2002، عندما اقترحها الروس ضمن برنامج حكومي. ونظراً للحاجة الملحة لمتطلبات القوات الجوية الروسية التي تنضب بشكل سيئ، والحاجة إلى استثمار مالي لتغطية التكلفة الضخمة للبرنامج، كانت روسيا تأمل في معالجة هذا الموقف مع الهند، باعتبارها شريكاً لها. وإلى جانب ذلك، فإن طلباً ضخماً من جانب سلاح الجو الهندي سيضمن الاستمرارية في شراكة إنتاج الطائرات العسكرية ودعماً لصناعة الطائرات الروسية.

وفي الوقت ذاته، حدثت أشياء غير مواتية، حيث قام سلاح الجو الهندي بتقليص متطلباته إلى 64 طائرة فقط من الطائرات الجاهزة للشراء. وقد نجم عن المناقشات بشأن التكاليف والتصميم غير الموجود والتطوير وضع فوضوي. وسيتعين على وزير الدفاع اتخاذ قرار عسير بهذا الشأن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا