• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أمسية شعرية تتغنى بالشهداء تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحياتهم

قصائد تحاكي المجد والشجاعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

الشارقة (الاتحاد) ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب للدورة 34، نظمت الملحقية الثقافية في القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع المعرض، أمسية شعرية تحت عنوان «إلى روح الشهداء»، شارك فيها نخبة من الشعراء من دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية. وشارك في الأمسية التي أدارها، الدكتور محمد المسعودي مساعد الملحق الثقافي في السفارة السعودية، الشاعر الإماراتي عبدالله حسن الهدية الشحي، والشاعر محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة ومدير مهرجان الشارقة للشعر العربي، والشاعر محمد بن نغموس، والشاعر علي آل سبعان. وتأتي الأمسية كمبادرة من الملحقية الثقافية السعودية، تزامناً مع أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوما للشهيد تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه الذين وهبوا أرواحهم. ووصف الشعراء من خلال قصائدهم شهداء السعودية وإخوتهم الإماراتيين بأنهم كوكبة من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فصدقهم الله ورزقهم الشهادة، هم الشهداء الذي خلقهم الله لتحيا بهم الأمة وليكون في جهادهم وحربهم وبطولاتهم واستشهادهم حياة وسلاماً وأمناً لأوطانهم وأمتهم. واقتبس مدير الجلسة الدكتور محمد المسعودي مقولة أرسطو: «الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات»، لافتاً إلى أنه لا يوجد منا من يهوى الحرب ولا الدماء، لكن إذا فُرضت علينا، فلا مناص ولا مفر من خوضها، كارهين غير آبهين، كارين غير فارين. وقال المسعودي «من بدأ الحرب عليه أن ينهيها، وعلى من أشعل نيرانها أن يخمدها، ومن بدأها ولم يجعلوا لنا مناصاً من خوضها، لن يهدأ لنا بال أو يغمض لنا جفن، حتى نحقق النصر المبين في حرب تسامقت أهدافها». وأضاف المسعودي: «هنا لا يسع المرء إلا أن يقف إكباراً وإجلالاً لأولئك الشهداء الأبرار، ولذلك الدور السعودي والإماراتي الرئيس كدور ينبع من وعي وإحساس وإدراك للمسؤولية». وتغنى عبد الله حسن الهدية الشحي، بوطنه الغالي الإمارات وبفخره به وبروح الشهداء الطاهرة من خلال ثلاث قصائد قرأها على مسامع الحضور، كان عناوينها «هالة مجد»، «محلل الأمجاد»، «المسرات». وأهدى الشاعر علي بن عبده بن علي السبعان ثلاث قصائد، الأولى التي حملت عنوان «اليمن» لأهل اليمن وأنها سترجع بإذن الله بفضل القيادة الرشيدة لدول التحالف، وكانت القصيدة الثانية بعنوان «شاهد على التاريخ» استرجع فيها ما كانت عليه اليمن وما أصبحت، وفي قصيدته الأخيرة «الإمارات» أهداها إلى وطنه الثاني الذي عاش فيه، حيث تغزل بالإمارات وشكر أهلها. وأما الشاعر محمد عبدالله البريكي، فافتخر من خلال قصائده بشهداء الوطن والواجب الذين قدموا أرواحهم فداءً لإعلاء كلمة الحق في اليمن، بالإضافة إلى قصائد حملت الغزل والحب، وكانت عناوينها «شهيد الفخر»، «شاي كرك»، و»أنا غير». وتغزل الشاعر محمد بن نغموش في بداية قصائده بالكعبة المشرفة بقصيدة أطلق عليها اسم «السمراء» وفي قصيدة ثانية عن «قوة التحالف» وصف ما يقوم به رجالنا وأبطالنا من أفراد القوات المسلحة من تضحيات في اليمن، والأخيرة التي حملت عنوان «الحروب» وصف قوة الحرب التي يخوضها التحالف الدولي في عملية «إعادة الأمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا