• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أسيرة تضع مولودها وهي مقيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

رام الله- تغريد سعادة:

وضعت الأسيرة الفلسطينية سمر صبيح امس الاول مولودها في مستشفى مئير بمدينة كفار سابا، وهي مقيدة تماماً، ودون السماح لزوجها أو أي من أقاربها بحضور الولادة التي تمت بعملية قيصرية، وتحت ظروف مأساوية وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.ووجهت وزارة شؤون المرأة تحية صمود للأسيرات الفلسطينيات بشكل عام والأمهات منهن بشكلٍ خاص، بمناسبة عيد الأم، معربة عن إدانتها وبأقصى العبارات ''الممارسات الصهيونية اللاإنسانية والوحشية، والتي وصلت حداً بشعاً لا وصف له، خاصةً فيما يمس المرأة الحامل وهي ضعيفة وتعاني آلام المخاض، كما حصل مع الأسيرة سمر صبيح، وقبلها الأسيرة منال غانم والأسيرة ميرفت طه، مما عرض حياتهن وحياة مواليدهن للخطر''.

وأكدت الوزارة في بيان أصدرته أن ''ما تتعرض له النساء الفلسطينيات -وبالذات الأمهات منهن- من إجراءات تعسفية من قبل جنود الاحتلال، قد تجاوز كل ما هو إنساني ومعقول، فلم تقتصر العقوبات على الأسيرات داخل السجون فقط وإنما كانت هنالك الكثير من الحالات لنساء كن يقاسين آلام الولادة، منعن من قبل جنود الاحتلال من المرور عبر الحواجز، إلى أن وضعن مواليدهن على مرأى الجنود، ما ضاعف النزيف لدى الكثيرات، وتسبب في وفاة بعض الأمهات وكذلك الأجنة، حيث بلغ عدد النساء اللواتي أنجبن على الحواجز منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى العام ،2006 117 امرأة، توفي 36 من الأجنة في هذه الحالات''.

وطالبت الوزارة الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتصدي للخروقات الاسرائيلية والضغط على حكومة الاحتلال، لوقف معاناة الأسيرات اللواتي بلغ عددهن 112 أسيرة منذ انتفاضة الأقصى وحتى نهاية العام ،2006 منهن 32 من الأمهات وضعت 3 منهن داخل المعتقلات، ومن بينهن 5 أسيرات محكومات بالمؤبد و8 أسيرات حكم عليهن بأكثر من 10 سنوات، و59 أسيرة أقل من 10 سنوات، في حين بلغ عدد الأسرى في سجون الإحتلال خلال نفس الفترة 60010 أسرى، بحسب إحصائيات مؤسسة مانديلا.