• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

شيراك يدعم ساركوزي لرئاسة فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

باريس-وكالات الأنباء: أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس دعمه للمرشح اليميني إلى الانتخابات الرئاسية وزير الداخلية نيكولا ساركوزي. وقال شيراك أنه يمنح صوته ودعمه لمرشح الحزب الحاكم، التجمع من أجل حركة شعبية، في تصريح تلفزيوني مقتضب مسجل في قصر الأليزيه الرئاسي. وأضاف أن ساركوزي سيترك مهامه كوزير للداخلية في 26 مارس الجاري ليكرس نفسه بشكل كامل لحملته (الرئاسية). وعلى الرغم من أن دعم شيراك لساركوزي لم يكن مفاجئاً فإن الكثيرين في فرنسا تساءلوا ما إذا كان الرئيس المنقضية ولايته سيعلن أنه يؤيد خصمه القديم. ولم يبتعد الحليفان المقربان السابقان عن بعضهما البعض فقط بعد أن أيد ساركوزي أحد منافسي شيراك في الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 1995 لكن أيضا بدأ وزير الداخلية حملته بالتعهد للناخبين الفرنسيين ''بالفصل'' بين سياساته وسياسات الرئيس الحالي شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان.

وبعد ذلك خفف ساركوزي من لهجة أسلوبه بالقول بدلاً من ذلك أنه سيكون هناك ''فصلاً معتدلاً'' بينه وبين الماضي ويعتقد الكثير من الفرنسيين أنه يخفف بذلك من حدة انتقاداته لشيراك بدلاً من دعمه. وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن ساركوزي الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية سيفوز في الدورة الثانية بحصوله على 52% من الأصوات أمام المرشحة الإشتراكية سيجولين روايال التي ستحصل على 48% من الأصوات. وفي الدورة الأولى من الانتخابات، سيحل ساركوزي في المرتبة الأولى بحصوله على 5,29% من الأصوات. أما روايال فستحصل على 5,25% من الأصوات، وستتقدم على فرنسوا بايرو 5,20%. وسيحل في المرتبة الرابعة جان ماري لو بن (يمين متطرف) الذي سيحصل على 12,5% من الأصوات. وقد أجرت مؤسسة ''ايبسوس-دل'' الاستطلاع عبر الهاتف في 17 و19 و20 مارس على عينة شملت 1069 شخصاً ويتم تحديثه يوميا عبر توجيه السؤال الى ثلث المشاركين الذين يمثلون المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وقد أعلن ساركوزي في رسالة تليت خلال اجتماع لمنظمة ايرجانس دارفور في باريس أن فرنسا ستتخذ عقوبات من جانب واحد ضد السودان حيال استمرار المجازر في دارفور. وكتب ساركوزي في رسالته التي تلتها إحدى مساعداته نيكول غودج ''لا أقبل ان تحولنا الارادة السيئة للحكومة السودانية شهودا ينتصر عليهم الترهيب''. وأضاف وزير الداخلية الفرنسي ''على السودان ان يعرف ان صبرنا بلغ نهايته''. وقال ''اذا ما انتخبت رئيسا ، فلن أتردد في السعي الى تشديد حاسم للعقوبات على جميع مسؤولي النظام السوداني''، موضحا ان ''تدابير فورية تفرض نفسها -تجميد أرصدة ورفض تسليم تأشيرات دخول الى الافراد المتورطين في المجازر.