• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

هافيلانج: 054 مليون شخص يعيشون على موارد كرة القدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

أمين الدوبلى:

فتح البرازيلي جواو هافيلانج- الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس الـ''فيفا'' لمدة 42 سنة سابقاً- مخزن أسراره أمس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر اتحاد الكرة بأبوظبي، وتحدث بشفافية كبيرة عن الكثير من الأمور الشائكة في معرض رده على الأسئلة التي وجهت إليه، ولكنه أكد في البداية توجيه الشكر للإمارات على استضافته خلال هذه الزيارة القصيرة والاحتفاء به، وعبر عن سعادته الكبيرة بما رآه من منشآت ومرافق وشخصيات مسؤولة تعمل في خدمة كرة القدم والرياضة بشكل عام.

وقال هافيلانج الذي يشتهر بلقب الرجل الكبير نظراً لخبرته وتاريخه الطويل مع اللعبة: مسؤولو الاتحاد الدولي يراقبون الطفرة الكبيرة التي تحققت بالإنشاءات الرياضية بالإمارات، ومن المؤكد أنهم سينتهزون الفرصة المناسبة لاستثمار هذه المنشآت في تنظيم حدث كبير تقديراً لدور الدولة في توفير هذا المستوى الرائع من المرافق، وأظن أن بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للكرة لديه الكثير من المعلومات عن هذا التقدم الكبير. وحول ارتفاع تكلفة الكرة على الجماهير والمشاهدين والأندية والتي كانت قبل فترة قصيرة لعبة الفقراء في العالم قال: المباريات الكبيرة أصبحت شبيهة بتابلوهات فنية غالية، لأنها تتوفر فيها كل عناصر الإثارة والجذب، ولا يوجد حدث في العالم يلتف حوله في موقعه أكثر من 001 ألف متفرج بالملعب ومليارات البشر خلف أجهزة التليفزيون إلا مباراة كرة قوية بين طرفين كبيرين، ولهذا فإنها أصبحت تتكلف تكلفة باهظة في إخراج هذا الحدث على المستوى المثير المطلوب، وبلا شك فإن قضية التشفير تشغل فقراء العالم كثيراً، ولكن الاتحاد الدولي مرغم على بيع هذه المباريات لتوفير التكاليف المطلوبة.

وأضاف قائلا: الاتحاد الدولي يوفر تذاكر سفر 23 فريقاً من مختلف قارات العالم للمشاركة في بطولة كأس العالم، وهي مسابقة واحدة على سبيل المثال، وليس على سبيل الحصر، وكل بعثة تضم 04 فرداً، ثم يوفر الإقامة في أفضل الفنادق لهذه الفرق، ويوفر كذلك نفقات التحكيم وبعض نفقات التنظيم، وبه 52 لجنة في مختلف التخصصات يجتمعون بشكل دوري، ويقدم الدعم للاتحادات الوطنية والقارية لتطوير اللعبة بواقع 01 ملايين دولار كل 4 سنوات لكل اتحاد قاري، ويقيم دورات التأهيل المتقدمة للحكام والإداريين والفنيين. وحول الحلول للتعامل مع هذه التكلفة الكبيرة قال: إن الشعوب التي تحب كرة القدم تجد حلولاً كثيرة منها متابعة المباريات في المقاهي، ومنها التدخلات الحكومية بشراء حق البث لشعوبها حتى توفر لها هذه المتعة، والمباريات سلعة موجودة ومتداولة، وسواء رضينا أم رفضنا كان لابد للكرة ان تتحول إلى سلعة.

لا للتدخلات السياسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال