• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

يا بلازما·· مين يشتريك ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مارس 2007

الشركات وعلى رأسها باناسونيك وسامسونج طرحت جهاز التلفزيون عالي المواصفات الذي تتصف صوره المعروضة على الشاشة بدقة عالية، أو ما يسمى HDTV بشاشته الكبيرة التي وصلت إلى مائة بوصة ونيف، وإذا كانت الشركات قد حققت بعض المبيعات لهذه الشاشات العملاقة، فإن السؤال المطروح هو: هل أصبح الإقبال الجماهيري عليها واسعا، فأصبحت تحتل مكانها في غرف الجلوس؟

في معرض جيتكس الأخير في دبي قدمت شركة باناسونيك شاشة عملاقة 103 بوصات، كما قدمت شركة سامسونج شاشة من 102 بوصة، ولكن الهدف منها كان لمجرد العرض، وليس البيع، وهذا ما فهمناه من مندوبي الترويج لهذه المنتجات في المعرض.

وفي الغرب أيضا، حصل الشيء نفسه، وتحققت المبيعات، ولكن هذه التكنولوجيا لم تصبح ذات شعبية واسعة بعد، لأسباب واضحة تماما، وهي كبر الشاشة التي تحتاج إلى صالة كبيرة، فضلا عن أسعارها المرتفعة التي قد تصل إلى 250 ألف درهم أو أكثر للشاشة الواحدة، ناهيك عن التعقيدات التقنية التي تتصف بها هذه التكنولوجيا، بحيث يصعب على الناس فهمها وتطبيقها والاستفادة منها بالكامل.

في الولايات المتحدة الأميركية، أصبح شائعا اقتناء أكثر من جهاز تلفزيون في المنزل الواحد، من ذات المواصفات العالية ذات الأحجام المختلفة (42 بوصة مثلا)، وحسب إحصائية نشرتها صحيفة يو اس توداي، جاء أن سدس المنازل الأميركية تضم على الأقل جهازا واحدا عالي المواصفات HD وهي نسبة متدنية، مع أن مقتني هذه الشاشات، هم من ذوي الدخل السنوي المرتفع، 89500 دولار في عام ،2006 ممن زادت دخولهم عن العام 2005 بنسبة 42 بالمائة، ورغم انخفاض سعر شاشة البلازما بنسبة 30 بالمائة، وانخفاض شاشات LCD بنسبة 15 بالمائة على كافة الطرز.

من الناحية التقنية، تعد شاشات البلازما عالية المواصفات هي تقنية رقمية، وهي تسير جنبا إلى جنب مع متطلبات العصر، مما يعني أنها ستصبح هي السائدة في العالم يوما ما. وعندها يتوقف البث التلفزيوني التقليدي القياسي Analogue ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال