• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

علّقوا آلامهم وحسراتهم على صفحته وما زالوا يحاورونه في وداعه

جهاد لأصدقائه: لم أخذلكم .. حتــــى الآن!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

.. وكأنه لا زال موجوداً.. وكأنه لا زال يستمع، يشاهد، ويقرأ.. حاول كثيرون منذ صباح أمس، أن يعلّقوا آلامهم وحسراتهم على صفحة الشاعر والزميل جهاد هديب الشخصية على موقع «الفيس بوك»، متمنين له الرحمة والسكينة ولأنفسهم ولذويه الصبر والسلوان، فتحوّل هذا الحائط الافتراضي الأزرق البارد إلى لقاء حميمي ينبض بالحب والحزن ومشاعر أخرى تركها رحيل هذا الزميل الدافئ والراقي.

ويبدو أن القدر قد تدخل بقسوته، في صفحة جهاد، تماماً مثلما تدخّل في حياته كلها. فلا يوجد حد فاصل بين تلك الأمنيات التي كتبها أصدقاؤه له يوم ميلاده 25 سبتمبر الماضي، وبين هذه الدعوات له بالرحمة.

أما آخر ما كان جهاد قد نشره على هذا الحائط، فهو صورة لتقرير المشفى يظهر فيه شفاءه وتعافيه من مرض السرطان. وكتب معلّقاً في النهاية: «أشكر لكم سؤالكم الدائم عني وقلقكم بشأني وأمنياتكم لي بالشفاء القريب وكل ما أستطيع قوله لكم جميعاً إنني لم أخذلكم حتى الآن وسأسعى جاهداً لتجاوز هذه المحنة بكل ما أوتيت من قوة نفسية وطاقة جسدية. لكم قبلاتي دائماً وأبداً».

لكنه القدر يا جهاد.. لكنه الموت.. وستبقى هذه الصفحة مزارنا وملاذنا للحديث معك.. تطالعنا بوجهك المبتسم وبلوحة «الصرخة» لموتك، لتصرخ باسمك وعنك، كما لو أنها صوتك الذي قرر مغادرتك ومغادرتنا باكراً..

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا