• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تشييع جثمان الشهيد السكافي وقوات الاحتلال تجرف أراضي زراعية في غزة

شهيد فلسطيني جديد في الخليل واعتقالات في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

رام الله، غزة (الاتحاد) استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة. وزعم جيش الاحتلال أن الشاب قام بمحاولة طعن قرب مستوطنة «عصيون» المقامة على اراضي المواطنين جنوب بيت لحم. والشهيد هو مالك طلال الشريف (24عاما) من الخليل. وقالت المصادر الاسرائيلية ان ايا من المستوطنين لم يصب بجراح فيما جرى اطلاق النار على الشاب الفلسطيني وقتله على الفور. وادعت إسرائيل ان الشاب اقترب من مجموعة جنود كانت في محطة للباصات فنفذ الجنود اجراءات «اعتقال مشتبه» لكن الشاب استل سكينا فأطلق الجنود النار وقتلوه. واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد. وقد شيع الفلسطينيون في الخليل أمس جثمان الشهيد إبراهيم سمير إبراهيم السكافي (22 عاما) الذي سقط بنيران قوات الاحتلال بعد أن دهس جنديا. وهذا هو الهجوم رقم 30 الذي يستهدف إسرائيليين منذ بداية أكتوبر، وهو تقريبا نفس الوقت الذي تفجرت فيه الهبة الفلسطينية التي يتوقع ان تتواصل رغم الهدوء الحذر الذي يسود الضفة الغربية حاليا. واستشهد 75 فلسطينيا برصاص الاحتلال بينهم 17 طفلا وسيدتان برصاص الاحتلال وأُصيب أكثر من 372 بجروح. وقُتل في المقابل 11 إسرائيليا طعنا في عمليات نفذها شبان غالبيتهم في العقد الثاني أوالثالث من أعمارهم. وردد المشاركون في الجنازة، الهتافات، والمنددة بجريمة إعدام الفتى وطالبوا باسترداد جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال، والإسراع باتمام المصالحة الوطنية لمواجهة غطرسة الاحتلال واعتداءاته. وكان الشهيد السكافي، قد دهس مساء الأربعاء، أربعة جنود على مفرق الحاووز شمال مدينة حلحول ما أدى لاصابة اثنين منهم، وقام جندي إسرائيلي بإعدامه برصاصة في رأسه من مسافة قريبة. في غضون ذلك قالت النيابة العامة في السلطة الفلسطينية، إن الرصاص الذي أصاب الفتى أُطلق من مسافة قريبة، بحسب تقرير الطبيب الشرعي. وصباح أمس توغلت عدة آليات إسرائيلية في أراض زراعية شرق بلدة القرارة شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ست آليات إسرائيلية تضم جرافات وثلاث دبابات توغلت في أراضي البلدة انطلاقاً من موقع «كيسوفيم» على الشريط الحدودي لمسافة تزيد على 150 متراً. وقامت الجرافات بتجريف أراض زراعية وسط إطلاق نار وقنابل دخانية، وتحليق لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس عددا من الفلسطينيين في القدس والضفة، وفي حي المصرارة قرب باب العامود في القدس جرى اعتقال الشابين وليد غنيم، ومحمد أبو هدوان، بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح. كما اعتقلت هذه القوات الشاب محمود اسعيدة من الحي ذاته. كما اعتقل الاحتلال فجر أمس الدكتور بهاء سعيد (31 عاما) من الخليل والطفل عاصف اشريتح (14 عاما) من مدينة يطا والشابين نضال مضية (22 عاما)، ومروان حنيحن (20 عاما) من حلحول. في هذه الاثناء نقل محامي نادي الأسير عن الأسيرتين القاصرتين جيهان عريقات (17) عاما، ونور استبرق (15) عاما إثر زيارته لهما، الخميس، بأنهما تعيشان ظروفا اعتقالية صعبة في سجن &lsaquoعسقلان&rsaquo، حيث تحتجزهما سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيه، رغم أنه غير مخصص للفتيات. وذكرت الأسيرتان أنه لا يسمح لهما بالخروج منذ أن نقلتا إلى عسقلان، كما أنهما محتجزتان في غرفة مليئة بالحشرات، ما سبب لهما مشاكل جلدية، كما أن الطعام المقدم سيئ وغير مطبوخ بشكل جيد. وأضافتا للمحامي أن ما زاد من معانتهما، القرب من قسم الجنائيين الذين يتعمدون السب والشتم طوال الوقت. من جهة أخرى، نشر مستوطن على صفحة فتحها على «فيسبوك»، بعنوان (صفحة النضال لذكرى ابراهام اشير حسنو)، اعلانًا يعرض فيه 10 آلاف دولار، على من يساعده في تسليم الفلسطيني الذي دهس حسنو قبل أسبوعين في الخليل. وقال أساف، الذي طلب عدم كشف اسم عائلته، لموقع «واللا» العبري، إنه تعرف على حسنو خلال عمله في مستوطنة «عتنئيل»، وأن «البحث عن منفذ عملية الدهس جاء متأخرا، لأنه تم فتح الصفحة من أجل المطالبة بالاعتراف بحسنو ضحية لعمل عدائي، وحين تم ذلك، انتقلنا إلى المعركة القادمة التي تعتبر «المخرب» حرًا، فكونه معتقلا لدى شرطة العرب يعني أنه حر». وقال اساف إن متبرعا قرر رصد مبلغ المكافأة لمن يساعد على تسليم منفذ عملية الدهس «المبلغ جاهز ونحن لا نطالب بتسليمه حيا أو ميتا، وانما تسليمه للشرطة». وقام شاب فلسطيني بدهس المستوطن حسنو أثناء قيامة بالعربدة ضد الفلسطينيين، وقد نشرت له صورة عدة وهو يعتدي على الفلسطينيين، وقام الشاب الذي كان يقود حافلة بدهسه، ومن ثم سلم نفسه لأجهزة أمن السلطة في الخليل. الاحتلال يزيل حواجز بالقدس الشرقية المحتلة القدس المحتلة (أ ف ب) أعلنت شرطة إسرائيل أمس إزالة الحواجز التي وضعتها في القدس الشرقية المحتلة في مواجهة عمليات الطعن التي استهدفت إسرائيليين في المدينة المقدسة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بيان إن الحواجز التي وضعت على مداخل عدة أحياء في أُزيلت ونقلت أخرى خلال الأيام الماضية. وأضافت ان «هذه التدابير هي النتيجة المباشرة لبعض الهدوء الذي شهده الوضع الأمني والذي أتاح إتباع (سياسة أكثر تسامحا) ويفترض ان يتيح للسكان استعادة حياتهم الطبيعية». وأُزيلت بشكل خاص الحواجز حول بلدة جبل المكبر التي ينتمي اليها عدد من منفذي الهجمات وتعتبرها الشرطة منطقة مضطربة. ولكن المتحدثة حذرت من أن تدهور الوضع الأمني قد يدفع الشرطة الى «استخدام وسائل جديدة ضد الفلسطينيين». وقالت انه تم تعزيز شرطة الاحتلال ونشر آلاف الشرطيين في المدينة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا