• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

السعودية تخشى مفاجآت اللحظة الأخيرة قبل القمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

عواصم-وكالات الانباء: واصل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى جولته العربية لتنسيق المواقف قبيل انعقاد القمة العربية في 28 مارس الجاري بالرياض حيث التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في وقت تأمل السعودية أن تؤدي دبلوماسيتها النشطة استعدادا للقمة الى توصل القادة العرب الى توافق حول المسائل الرئيسية الا انها تخشى بروز عراقيل في اللحظة الاخيرة، على ما افاد مصدر رسمي سعودي.

واعرب المصدر الرسمي السعودي عن تفاؤله بان القمة، ستتم ''وسط أجواء من التفاهم العربي بشأن الموضوعات التي ستطرح على جدول أعمالها''.الا أن المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه اكد في حديثه مع فرانس برس أن ''مفاجآت قد تطرحها أي دولة مشاركة''.وقال المصدر السعودي الرسمي إنه ''من المهم أن يكون هناك دور عربي ايجابي يساعد العراقيين بمختلف فئاتهم على الوصول للاستقرار وما تقوم به المملكة من اتصالات ياتي ضمن هذا الهدف''. لكن مصدرا دبلوماسيا عربيا في الرياض ذكر ان السعودية ''تريد أن تعرف تطورات ما يجري في العراق من مختلف الفرقاء العراقيين''.إلى ذلك، أكد المصدر الرسمي السعودي أن الاتصالات التي تجريها الرياض تتم بالتنسيق مع مصر ومع الامين العام للجامعة العربية.

من جانبه دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني المجتمع الدولي الى تبني مبادرة السلام العربية ''كأساس لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله خلال لقائه عمرو موسى في عمان إن المبادرة التي اعلنت في بيروت 2002 ''جاءت لتبدي نوايا العرب الحقيقية في السلام''.

كما أكد الملك على ''أهمية خروج القمة العربية بقرارات تدعم وحدة الصف العربي تجاه مختلف التحديات وتعمل على تفعيل العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة''. ورأى الملك عبد الله انها ''المكان الأنسب لتحقيق توافق عربي حيال سبل تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط في المستقبل القريب''. ... المزيد