• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

إعدام طه ياسين رمضان.. وشقيقته تدعو لـ "الثأر"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 مارس 2007

بغداد - الاتحاد ووكالات الأنباء: أعدمت السلطات العراقية طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شنقا حتى الموت فجر أمس مع حلول الذكرى السنوية الرابعة لغزو العراق وسلمته إلى أسرته وسلطات محافظة صلاح الدين ليتم دفنه بجوار قبر صدام في بلدة العوجة، بناء على وصيته.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ''في الساعة الثالثة صباحا، أعدم رمضان في بغداد في وجود محاميه لم يقل شيئا قبل إعدامه بل كان صامتا''. وقال مسؤول حكومي عراقي ''إن الإعدام تم من دون أي انتهاكات في حضور مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء ووزارة العدل وقاض ومحام''

وقال أحمد طه ياسين رمضان لقناة ''الجزيرة'' الفضائية القطرية إن شخصا حضر التنفيذ أخبرهم أن والدهم كان رابط الجأش لحظة شنقه. وأضاف أنه أوصاهم بأن يدفن بالقرب من صدام حسين''.

صرحت خديجة ياسين رمضان أخت نائب الرئيس العراقي الراحل بأن أخاها ''مات شهيداً للمبادئ العراقية والأمانة والعدالة'' وحضت العراقيين على ''الثأر'' لإعدامه. وقالت للصحفيين في صنعاء: ''إن محاكمة رمضان كانت سياسية وليست قانونية، حيث جرى اختطافه واغتياله''.

ولدى وصول جثمان رمضان إلى العوجة محمولاً على عربة للشرطة العراقية وملفوفاً بالعلم العراقي، أطلق شباب عراقيون النار في الهواء تحية للجنازة وهتفوا ''الموت لحكومة المالكي والهزيمة لأميركا''. وقال أحد الأهالي: ''شرف لنا دفنه هنا لأنه من المناضلين مع الرفيق صدام حسين''. وقال أحد المسؤولين السابقين: ''إن عملية إعدام الرفيق طه ياسين رمضان تؤكد بما لا يقبل الشك أن كل من وقف بوجه عملية تصدير الثورة الإيرانية سيكون مصيره الإعدام في ظل حكومة المالكي المنفذ الأمين لسياسة إيران في العراق''. ... المزيد