• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أحصى كل الأعمال والنيات في كتاب مبين

الله يحيي الموتى للبعث.. ويكتب ما قدموا من خير وشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

أحمد محمد (القاهرة)

كان بنو سلمة في ناحية من المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا قرب المسجد، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعد منازلهم من المسجد، فأنزل الله تعالى: «إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين»، «سورة يس الآية 12»، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون؟»، وقال: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؟».

الخير والشر

قال الإمام السعدي، «إنا نحن نحيي الموتى»، نبعثهم بعد موتهم لنجزيهم على الأعمال، ونكتب ما قدموا من الخير والشر، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم، وآثارهم وهي آثار الخير وآثار الشر، التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير عمل به أحد من الناس، بسبب علم العبد وتعليمه أو نصحه، أو أمره بالمعروف، أو نهيه عن المنكر، أو علم أودعه عند المتعلمين، أو في كتب ينتفع بها في حياته وبعد موته، أو عمل خيراً، من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان، فاقتدى به غيره، أو عمل مسجداً، أو محلا من المحال التي يرتفق بها الناس، وما أشبه ذلك، فإنها من آثاره التي تكتب له، وكذلك عمل الشر.

وكل شيء من الأعمال والنيات وغيرها أحصيناه في إمام مبين أي كتاب هو أم الكتب وإليه مرجع الكتب، التي تكون بأيدي الملائكة، وهو اللوح المحفوظ.

أجر الخطى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا