• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المبخوت وبركات والمزروعي في ندوة «دونما حدود تماهي الأجناس الأدبية»

ما تأثيرات النص المفتوح على الرواية العربية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

هل استطاعت الرواية العربية المعاصرة اختزال المدى الشاسع لمفهومي النص المفتوح وتداخل الأجناس الأدبية والفنية؟ وهل التماهي بين حقول الكتابة المختلفة يمنح شرعية لولادة صنف أدبي جديد يستوعب التقنيات الجديدة للسرد، ويتجاوز النمط الكلاسيكي والرومانسي والذهاب بمغامرة الكتابة نحو تخوم بصرية وتشكيلية أكثر إبهاراً وأعمق طرحاً وأغنى مساحة؟

هذه الأسئلة وغيرها كانت محوراً للنقاش والجدل في ندوة «دونما حدود تماهي الأجناس الأدبية» المعدة ضمن الفاعليات الثقافية للدورة الرابعة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والتي احتضنتها مساء أمس الأول قاعة ملتقى الكتّاب في مركز إكسبو الشارقة.

تحدث في الندوة كل من الروائية اللبنانية المقيمة في فرنسا هدى بركات، والشاعرة والروائية الإماراتية فاطمة سلطان المزروعي، والروائي التونسي الدكتور شكري المبخوت الحائز مؤخراً جائزة البوكر العربية عن روايته «الطلياني»، وقدم المشاركون في الندوة الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني.

أشار المبخوت في بداية حديثه إلى أن مفهوم النص أو الأثر المفتوح يرتبط بنزعة التمرد على الأجناس الأدبية المكرّسة، ورفض الانصياع لقوانينها، واستدرك المبخوت قائلاً: «ولكن مسألة الخروج والانزياح عن القواعد المنمّطة هي في الأساس نزعة رومانسية، نشأت مع الرومانسيين الألمان، ضمن فلسفة متجاوزة لا تقتصر فقط على وصف الطبيعة أو الذات».

وأضاف المبخوت بأن جذور الأثر المفتوح تعود إلى الرغبة في كسر خطيّة النص الأدبي، واستيحاء أفكار جديدة من الشعر، أو من الفن التشكيلي على سبيل المثال، بحيث يصبح النص شيئاً متحركاً وليس ثابتاً وواضحاً في معالمه الكبرى على الأقل، وبالتالي فإن قارئ الرواية مثلاً سيكون هو صانع النص في النهاية أو هكذا يراد لمثل هذه النقلة الجديدة في الكتابة الروائية كما أوضح المبخوت لأن ما سيطرحه الروائي هنا سيكون بمثابة مقترحات أولية يشكلها القارئ بعد ذلك حسب تصوراته الشخصية ومرجعياته الخاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا