• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة تطالب بدعم عالمي لحكومة الوحدة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 مارس 2007

أكدت نشرة ''أخبار الساعة'' حاجة الحكومة الفلسطينية الجديدة لدعم عالمي يمنحها فرصة للعمل والنجاح من منطلق أن مقياس الحكم الرئيسي عليها يجب أن يكون عملها وتصرفاتها على أرض الواقع. وقالت النشرة التي تصدر عن ''مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية'' في افتتاحيتها امس، إن ما تم الاتفاق عليه في برنامجها هو الإطار الفلسطيني للعمل في الداخل والخارج الذي يحظى بموافقة غالبية القوى الفلسطينية، وعلى ذلك فإن فشل هذا الإطار أو تعثره، يمكن أن يفضي إلى نتائج سلبية خطيرة ليس فلسطينيا فقط، وإنما في منطقة الشرق الأوسط كلها.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني يعول كثيرا على حكومة الوحدة الوطنية لكي تنتشله من الواقع المعيشي الصعب والحرج الذي يواجهه، غير أنه لن يكون بمقدورها أن تنجح في مهمتها دون مساندة دولية حقيقية.

ووصفت تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وحصولها على الثقة من المجلس التشريعي بأنه خطوة كبيرة ومهمة نزعت فتيل الانفجار والتوتر بين حركتى ''فتح'' و''حماس'' وقضت على ازدواجية السلطة والقرار التي عانتها الساحة الفلسطينية خلال الفترة الماضية، فضلا عن أنها تتيح للعالم التعامل مع صوت فلسطيني واحد ومتسق. وأشارت الى أن إسرائيل التي عملت بجد من أجل دفع الفلسطينيين إلى التناحر والاقتتال الداخلي حتى تبرر للعالم موقفها المتزمت من عملية السلام، رأت في الحكومة الفلسطينية الجديدة تهديدا مباشرا لمخططها الهادف إلى تصفية القضية من جانب واحد وبحجة عدم وجود شريك حقيقي في العملية السلمية ومن هنا عملت على وضع العراقيل أمامها من خلال الإعلان عن أنها لن تتعامل معها ومطالبة العالم بإبقاء الحصار عليها.

وتوقعت النشرة أن تسعى اسرائيل خلال الفترة المقبلة بكل قوة، إلى ''بث أسباب الشقاق والخلاف بين طرفيها الرئيسيين ''فتح'' و''حماس'' وهذا ما يبدو بوضوح من كلام أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الذي دعا إلى التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بهدف إفشال حماس وزيادة الضغوط عليها''. (وام)