• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مساحات واسعة وأثاث قليل

غرف الأطفال.. واحة راحة واستمتاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

تسهم التصاميم الحديثة للغرف في التحليق بخيال الأطفال، وتحفيز مداركهم العقلية للابتكار، ليجدوا فيها ذواتهم، فهناك الكثير من الأفكار التي يمكن أن نشكل فيها فراغات غرف الأطفال، ومنحها تعابير أو سمات معينة ترتبط بعالم الطفولة، ولم تعد غرف الأطفال مساحة للنوم فقط، بل أصبحت ورشاً قادرة على تحفيز دماغهم على الإنتاج.

ويقول خبراء في «لافاييت» لمفروشات الأطفال، إنه لابد من انتقاء الغرفة الملائمة للأطفال، مع تجنب اختيار الغرف الصغيرة والضيقة، ما يحد من حركتهم ونشاطهم، ورغبتهم في محاكاة الخيال في أجواء حالمة، بعيدا عن الواقع الحياتي الذي يعيشه الكبار، لذا من المهم أن تكون غرفة الطفل واسعة لتمنحه حرية الحركة من دون أن تعترض طريقة قطع الأثاث، ما قد يسبب له الأذى.

ويقولون «تصاميم غرف الأطفال يجب أن تكون مبتكرة، وبعيدة عن النمط التقليدي، لأبعاد الطفل عن الأجواء المملة المتمثلة في قطع الأثاث التي لا تحمل في مدلولاتها أبسط أنواع الإثارة، التي يبحث عنها الطفل في محيطه»، مضيفين أن عدم توافر وسائل الراحة والترفيه في غرفة الطفل تجعله يعبر عن انزعاجه بطريقته الخاصة خارج حدود غرفته.

ويؤكدون ضرورة أن توظف غرف الأطفال بطريقة مختلفة لتصبح أكثر إيجابية وتحفيزاً على الخيال والابتكار، بحيث تسمح لهم بقضاء أوقات ممتعة، وممارسة هواياته، بالإضافة إلى النوم براحة وهدوء.

ويلفت الخبراء إلى أنه من الضروري أن نفتح المجال للأطفال للتعبير عن وفكرتهم، التي يمكن أن يحولوها إلى واقع من خلال وجود مساحة كافية في غرفته، وأيضا وجود مفردات قطع الأثاث تدعم هذا الخيال، فلم تعد قطع الأثاث المتعلقة بالأطفال توظف فقط للنوم، وإنما يمكن أن ينطلق منها لمزاولة أنشطة أخرى، كالقراءة، وتكون مكاناً ينطلق منه لعالم الخيال، كتخصيص جدار في غرفته تركب عليه لوحة ورقية تستبدل من وقت لآخر ليرسم عليها من دون توبيخ، كما يمكن أن يخصص له قطع التركيب ومكعبات التي تحفزه على عمل نموذج ما، فوجود مساحة أرضية مريحة وجيدة قد تفي بالغرض، ويمكن أن يشاركه أصدقاؤه في تشكيل عمل ما، أو حتى خوض مجال القراءة، فهذا الأمر يمنحه الثقة وإثبات أنه قادر على مزاولة عمل ما. ولمحاكاة خيال الطفل، وتعلقه بالفضاء، يمكن استخدام قطع أثاث تحاكي مركبة فضائية، مع ورق جدران يشبه المجرات لتمنحه هذا الشعور.

ويوضحون أنه يفضل طلاء الجدار بلون واحد فاتح اللون، لتعبر عن الفكرة بطريقة واضحة، والعمل على إعطاء الطفل حرية صياغة أفكاره من خلال قطع أثاث تحاكي رغباته والأجواء التي يطمح أن يعيش فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا