• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعا «الأطلسي» لمساعدة ليبيا ومنع تحولها إلى دولة فاشلة

السيسي: الشعب المصري فقط يقرر دور «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

لندن، القاهرة (وكالات)

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس بريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي التي شاركت في الإطاحة بمعمر القذافي إلى بذل مزيد من الجهد لوقف انتشار التشدد في ليبيا، وقال في تصريحات لصحيفة «ديلي تلجراف» وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» مع بدء زيارته إلى لندن «هذه مهمة لم تنجز بالكامل..ليبيا تركت بلا قيادة في وقت هي في أشد الحاجة فيه إلى مساعدتنا.. والآن لدينا موقف تصادر فيه الجماعات المتشددة إرادة الشعب الليبي». وأضاف «نحن بحاجة إلى وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين الأجانب على المتشددين، وعلى كل الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بما في ذلك بريطانيا أن تقدم المساعدة، وعمل المزيد للتصدي لانتشار المتشددين، وعدم تحول ليبيا إلى دولة فاشلة كسوريا».

وأشار السيسي المنتظر أن يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس إلى أن جماعة «الإخوان المسلمين» يمكن أن تلعب دورا في الحياة العامة في مصر إذا وافق الشعب على ذلك، وقال «إن مشكلة الجماعة ليست معه أو مع الحكومة إنما مع الرأي العام»، وأضاف في مقتبسات نشرها موقع «بي.بي.سي» باللغة العربية «إنهم (الإخوان) جزء من الشعب ولذا فعلى الشعب أن يقرر طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبوه..مصر دولة كبيرة وتتسع للجميع».

وقال السيسي «إن الإجراءات الأمنية الصارمة التي تطبقها الحكومة مطلوبة في مواجهة الهجمات الإرهابية». وشدد على أن من صدرت عليهم أحكام بالإعدام لن تنفذ فيهم الأحكام على الأرجح لصدورها غيابيا أو لأنها ستنظر أمام محكمة النقض. وأضاف «إن جهود تحسين الديمقراطية في مصر تحقق تقدما سيستغرق وقتا، لكن صار للشعب حق اختيار قائده». وأضاف أن الرئيس يخدم فترة واحدة أو فترتين بحد أقصى ولن يكون بالإمكان مرة أخرى حكم المصريين على غير إرادتهم». وتابع قائلا «لا أحد يتعرض للقمع في مصر لكننا نعيش أوقاتا غير معقولة ومصر لا تريد أن تصبح مثل دول أخرى في المنطقة»، وأضاف أن مصر سائرة على طريق الديموقراطية والانتخابات التشريعية الأخيرة رغم أن نسبة المشاركة فيها ضئيلة، وكانت «شفافة».

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن رؤيتها للوضع الليبي ترتكز على تشكيل حكومة التوافق الوطني على أساس القدر المقبول من التوازن السياسي والجغرافي والقبلي. وأضاف المتحدث باسم الخارجية المستشار أحمد أبو زيد في تصريح أن كل ما يحدث خلف الكواليس محاولة للتوصل إلى توافق الأطراف الليبية، مشيرا إلى وجود بعض التحفظات الليبية على طرح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون.

وأشار أبو زيد إلى الاجتماع المهم الذي عقد في الجزائر ووفق الألية التشاورية الثلاثية بين مصر وإيطاليا والجزائر لافتا إلى وجود اتفاق مهم على أهمية إتاحة الفرصة للأطراف الليبية للتوصل إلى توافق يضمن تشكيل حكومة في اسرع وقت. وشدد على أهمية استمرار المجتمع الدولي في الدفع بهذا الاتجاه والعمل مع الأطراف الداعمة لاتفاق (الصخيرات) وتشجيع الأطراف الليبية على توسيع نطاق التوافق بأكبر قدر ممكن لضمان تشكيل الحكومة لأنه لا توجد بدائل أخرى.

14 قتيلاً وجريحاً بتفجير انتحاري في العريش

القاهرة (وكالات)

قتل 4 شرطيين أمس في هجوم انتحاري في سيناء تبناه تنظيم «داعش». وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الانتحاري نفذ الهجوم بشاحنة صغيرة مفخخة اصطدمت بالحاجز الخرساني أمام ناد لضباط الشرطة في العريش مما أسفر عن مقتل الشرطيين الأربعة، إضافة إلى إصابة 10 آخرين بينهم 4 مجندين وموظف مدني في النادي و5 من السكان. وأعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الخسيس الذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية، مشددا على دعمه الكامل لقوات الجيش والشرطة في مواجهة قوى الإرهاب الخبيثة التي تحاول النيل من أمن الوطن واستقراره. وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية تعزية إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عبر فيها عن تعازيه وصادق مواساته بضحايا التفجير الإرهابي، مؤكدا استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي. ودانت وزارة خارجية البحرين بشدة التفجير الإرهابي في العريش، وأكدت دعمها لما تقوم به مصر من جهود دؤوبة لإرساء الأمن والاستقرار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا