• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

نظام الثانوية الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مارس 2007

مع سياسة النظام الجديد للثانوية العامة والقرارات المفاجئة التي تتخذها الوزارة، بات هذا هاجس الطلاب المساكين، فيمر كل يوم وهم في خوف وترقب لليوم الآخر.. فأي لغم زرعته لهم الوزارة بقرار جديد، ينفجر في وجوههم ويزيدهم فوق العبء عبئاً جديداً.

فللوزارة كل الشكر على جهودها الجبارة لخلق بيئة سليمة لتعليم ناجح يرفع مستوى تحصيل الطلبة ويزيد من قدراتهم في العطاء والدراسة، فكل القرارات التي تتخذها صائبة وفي محلها، ولكن يبقى التطبيق وآلية التنفيذ دائماً ما يقفان عائقاً ضد نجاحها، فالنظام الجديد رغم أنه يعطي الطالب مجالا لإثبات شخصيته وإبراز قدراته وتنمية مواهبه وتشجيع إبداعاته، ويعطيه كذلك فرصة للتعبير أكثر بعيداً عن التقيد بالمادة وجفائها، ولكن هذا كله لا يكون مع منهج دسم كثيف وثقيل على القلب، ووقت قصير يمر بعمر الثانية، والتزامات أخرى ومسؤوليات تلتهم الباقي من الوقت، فكيف للطالب المسكين الذي لم يؤهل لهذه المرحلة أن يوفق بين الدراسة ونسبة تحدد مستقبله ومصيره، وبين طلبات كثيرة تتطلبها كل مادة من مشاريع وبحوث وتقارير وأنشطة لاصفية والقائمة تطول.. وبين أنشطة أخرى كذلك محسوبة عليه؟! فأين له بالوقت الكافي لإنجاز هذه الالتزامات والدراسة والمراجعة فوقها؟

لا بد لجانب أن يطغى على آخر، وهذا ما لمسناه من نسب متدنية حصل عليها حتى أصحاب الامتياز.. خلال الفصل الدراسي الأول، ولا يلام الطالب أبداً.. فقد كان طوال العام منشغلا ببحوث وأنشطة، وفي آخر الأيام فقط تفرغ للمراجعة!

من وجهة نظري أنه لو طبق هذا النظام مع منهج خفيف ومفيد بلا حشو ويخدم مصلحة الطالب، مع التنسيق مع احتياجات كل مادة، مع وقت كاف يمنح له لإنجاز ما عليه.. لكان الحال أفضل مما هو عليه الآن.

شما مصبح الظاهري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال