• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

باريس: لا يمكن للأسد أن يترشح في انتخابات مقبلة

مناورات أميركية روسية في الأجواء السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) كشف الجيش الأميركي أمس أن إحدى طائراته أجرت اختبارا على الاتصال مع مقاتلة روسية في الأجواء السورية، في تأكيد لإعلان موسكو عن تدريبات لقوات البلدين الجوية في سماء سوريا، مشيرا إلى أن ذلك تم تنفيذا لبروتوكولات السلامة بين واشنطن وموسكو. وأكد رئيس إدارة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة الروسية الكولونيل جنرال أندرية كارتابولوف أن الطائرات الروسية والأميركية نفذت تدريبا مشتركا بشأن كيفية التصرف في حالة الاقتراب الخطير للطائرات من الجانبين،موضحاًأن طائرات البلدين اقتربت إلى أقل مسافة آمنة تبلغ 5ر5 كيلومتر. وتابع «نفذت القوات الجوية الروسية والأميركية تدريبات مشتركة بشأن كيفية التصرف من جانب الأطقم والأفراد على الأرض في حالات اقتراب الطائرات بشدة من بعضها بعضاً». واستطرد: «خلال التدريب في منطقة تم تحديدها بشكل خاص، قامت أطقم الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بمناورات لمنطقة اقتراب آمنة مساحتها 3 أميال بحرية اقتربت فيها الطائرات من بعضها بعضاً وأجرت اتصالات لاسلكية بترددات محددة وتبادلت الرسائل بشأن محيط المنطقة التي تطير فيها وذلك باللغتين الروسية والانجليزية.» وفي وقت لاحق، هونت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) من التعامل الذي جرى بين مقاتلة أميركية وأخرى روسية في سماء سوريا، واصفة ذلك بأنه اختبار مدته ثلاث دقائق مرتبط ببروتوكولات السلامة المتفق عليها حديثا وليس تدريبا عسكريا. في هذا الوقت أعلن الجيش الروسي انه قصف للمرة الأولى «أهدافا إرهابية» في سوريا بفضل معلومات قدمها من سماهم «ممثلون للمعارضة» السورية. وقال قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف «لقد انشأنا مجموعة تنسيق لا يمكن الإفصاح عن أعضائها»، مكتفيا بالحديث عن «تعاون وثيق» يتيح توحيد جهود الجيش السوري النظامي و»قوات وطنية سورية» سبق أن كانت في صفوف المعارضة.وأضاف أن «هذه القوى الوطنية، رغم أنها قاتلت لأربعة أعوام القوات الحكومية، فإنها وضعت فكرة الحفاظ على دولة سيدة وموحدة فوق طموحاتها السياسية». ولم يحدد الجنرال الروسي ماهية هذه «القوى الوطنية» وما إذا كانت تنتمي إلى الجيش السوري الحر أو إلى فصيل آخر أو إلى معارضة الخارج أو الداخل.وتابع كارتابولوف انه بفضل «الإحداثيات» التي قدمها هؤلاء المعارضون، قصفت 12 مقاتلة روسية 24 هدفا في مناطق تدمر ودير الزور ومناطق أخرى في شرق حلب وأصابت خصوصا «مركز قيادة» لتنظيم داعش مؤكداً أن «إحداثيات هذه الأهداف حصلنا عليها كلها من ممثلين للمعارضة السورية». إلى ذلك، نسبت وكالات أنباء روسية إلى ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها إن وزارة الخارجية لم تغير موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد وإن مصيره يجب أن يحدده الشعب السوري. وتابعت «يمكنني أن أؤكد أن موقف روسيا بشأن حل الأزمة السورية لم يتغير». وفي وقت سابق قالت زاخاروفا بشأن ما إذا كان بقاء الأسد في السلطة مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا «بالطبع لا. نحن لم نقل ذلك قط». ويلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء بممثل الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا في موسكو. وقالت زاخاروفا «الموضوع الرئيسي هو العملية السياسية في سوريا وبدء حوار حقيقي بين دمشق والمعارضة» . من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، أن الأسد لا يمكن أن يترشح في الانتخابات المقبلة في سوريا، مضيفاً أن «الحل الوحيد» للنزاع المستمر يقوم على تنظيم انتخابات في وقت ما، طبعاً بعد إحلال الأمن، لكن دون أن يترشح الأسد في هذه الانتخابات». وقال إن مشاركة الأسد في أي انتخابات جديدة ستكون بمثابة «إقرار بعجزنا عن التوصل إلى حل، فقد أعيد انتخاب الأسد في اقتراع صوري في العام 2014، وحاول الروس والإيرانيون جرنا في هذا الاتجاه، إلا أنه تبين أنه طريق مسدود أفضى إلى مزيد من الحرب ومزيد من الإرهاب». وألمح أولاند من جهة أخرى إلى إمكان اتخاذ قرار، الخميس، حول شن غارات فرنسية جديدة في سوريا ضد معسكرات تدريب لتنظيم «داعش». وقال: «كل مرة تصلنا معلومات حول معسكرات تدريب فيها إرهابيون يمكن أن يشكلوا تهديداً لبلادنا في أي وقت، سنشن غارات. سأعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع حول الموضوع اعتباراً من الخميس». العربي: بوادر انفراج في الأزمة السورية القاهرة (وكالات) عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عن تفاؤله بوجود بوادر انفراج للأزمة السورية، استناداً إلى اجتماعات فيينا بين الأطراف المعنية بالأزمة. جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي جمعه مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، التي أكدت أن اجتماع فيينا هو خطوة أولى لبدء عملية سياسية بشأن سوريا. وقالت موغيريني: «عملنا من أجل تعزيز التعامل مع الأمم المتحدة والبدء بعملية سياسية، ونحن مرتاحون إزاء الاجتماع الذي عقد في فينيا وجمع كافة الأطراف ذات التأثير على الوضع داخل سوريا، وهذه خطوة أولى لبدء العملية السياسية، وبالتأكيد أبقينا قناة للحوار مفتوحة بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية، بما فيها جامعة الدول العربية، وقد اتصلت بالسيد دي ميستورا لتأكيد دعم عمله». وأضافت :«أعتقد أنه يمكن أن نبدأ عميلة سياسية يقودها السوريون لضمان وحدة التراب، وضمان مرحلة انتقالية تضمن مشاركة جميع الأطراف لتشكيل الحكومة المستقبلية، والوقوف في وجه تمدد تنظيم داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا