• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سيف بن زايد: ذخر الدار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الاحتفاء بعَلَم الإمارات في يوم العَلَم يعدّ سانحة وطنية مهمة، لجمع قلوب أبناء الإمارات لتخفق في نبض واحد وتلهج بلسان واحد: (يحيا الوطن ويعلو العلم) مجددة عهد الوفاء والإخلاص لقيادتها الرشيدة وتراب أرضنا الطهور، على أن يبقى هذا العلم هو الوقار والافتخار وذخر الدار.

وفي تصريح له، خلال حضوره مراسم الاحتفالية، التي أقامتها وزارة الداخلية ظهر أمس برفع علم البلاد عالياً خفاقاً على سارية مبنى الوزارة، بالتزامن مع تشكيلاتها الإدارية ومبانيها في الدولة كافة، قال سموه: إننا نستذكر في هذا اليوم، ونحن نحتفل بيوم العلم وتولي سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة، الجهود التي بذلها المؤسس المغفور له «بإذن الله» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وضع لبنات الدولة الحديثة، ورسم لشعبها خطوط المستقبل والسبل الكفيلة باستقلالها وحريتها وازدهارها.

وأضاف: أن الاحتفال برفع علم دولة الإمارات في جميع أنحاء الدولة بوقت واحد يجسّد لحمة البيت الواحد والعائلة الإماراتية الكبيرة، ويعبر عما يكنّه شعب الإمارات من محبة صادقة لبلادهم وقائدهم، كما يعبّر عن اعتزاز أبناء الإمارات وانتمائهم وولائهم للوطن الذي يرمز إليه هذا العلم الخفاق.

وكانت مراسم الاحتفال بهذا اليوم قد بدأت بسلام العلم، تزامناً مع رفع سموه علم الدولة لينساب بمهابة وإجلال خفاقاً في الآفاق، ثم عزفت موسيقى الشرطة السلام الوطني، بمشاركة من الطلبة المرشحين في كلية شرطة أبوظبي، وتشكيلات من منتسبي ومنتسبات كل من: قوات الأمن الخاصة (ق7) ومديرية المرور والدوريات، والدعم الأمني والشرطة النسائية، ومدارس الشرطة، والإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة، مع نقل مباشر وتصوير من طائرات الدعم الجوي. وحرصت وزارة الداخلية على إشراك عدد من الطلبة المرشحين بكلية الشرطة، ليستلهموا بدورهم لحظة العزة والشرف العظيم التي شهدها الآباء المؤسسون لحظة رفع علم الإمارات عند تأسيسها، لتبقى ماثلة في أذهان الأجيال يتعاهدون على قدسيتها، وصون مكتسباتها جيلاً تلو جيل.

حضر المراسم الفريق سيف الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، واللواء محمد بن العُوضي المنهالي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة بالإنابة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام بالإنابة، واللواء جاسم محمد المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني، واللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بالوزارة واللواء سالم الشامسي مدير عام المالية والخدمات المساندة بالوزارة، واللواء عمير محمد المهيري، مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، والمديرون العامون، ومديرو الإدارات، وعدد كبير من الضباط بوزارة الداخلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض