• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الرياض: أحكام قضائية ضد 40 إرهابياً وداعشياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

الرياض (د ب أ)

أصدرت المحاكم الجزائية المتخصصة في السعودية أحكاما قضائية على نحو 40 متهما في قضايا أمنية تتعلق بقضايا إرهابية وتحريضية، والالتحاق بتنظيم «داعش»، وذلك خلال الأيام الـ 19 الماضية. وقالت صحيفة «الاقتصادية» السعودية الصادرة أمس إن نحو 97 في المئة من المحكوم عليهم سعوديون، حيث تنوعت الأحكام القضائية للمدانين حسب نوع التهم الموجهة اليهم، التي تتركز على خمسة تهم، تضمنت إدانتهم بالتحريض على الدولة والعلماء والقضاة، والانضمام للجماعات الإرهابية، والقتال في مواطن الصراع، إضافة إلى علاقتهم بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة، وإيوائهم ودعمهم ماليا. وتنوعت الأحكام الصادرة ضد هؤلاء المدانين بين القتل تعزيرا والسجن، إضافة إلى الغرامات المالية، والمنع من السفر. ومن المعلوم أن المحاكم الجزائية هي المتخصصة بالنظر في إصدار الأحكام على المتهمين في قضايا الإرهاب والأمن الوطني.

إلى ذلك أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكما ابتدائيا سجن إرهابي 11 عاما، وذلك ضمن قائمة وزارة الداخلية من المطلوبين الـ 23، حيث وجهت تهما له بالسعي للإفساد والإخلال بالأمن وإثارة الفتنة الطائفية بتزعمه التجمعات والمظاهرات المثيرة للشغب والفوضى والدعوة إليها وترديد الهتافات المناوئة للدولة. ودانت المحكمة المتهم بقيامه بإنتاج وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام، من خلال نشره معلومات كاذبة والدعوة للمظاهرات، وإعلان مواعيدها وأماكنها، وتصميم صور قتلى أعمال الشغب، وصياغة أخبار ما يحصل في القطيف (شرق) من أحداث شغب ونشرها في هذه الصفحة، إضافة إلى التستر على مجموعة من الأشخاص أطلقوا النار على رجال الأمن، إلى جانب هروبه وتخفيه عن الجهات الأمنية بعد إعلان اسمه ضمن المطلوبين أمنيا. كما ثبت للمحكمة تزعمه العمل الإعلامي لأعمال الشغب، وقيامه بالدعوة عبر «الواتساب» وصفحات «فيسبوك» بعد القبض على أحد الأشخاص لتجمع مثير للشغب. كما أصدرت المحكمة حكما بالسجن سبع سنوات ضد متهم سوري، لتأييده التنظيم الإرهابي «داعش»، وتخزينه وإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إرساله رسالة نصية إلى أحد معارفه، واصفا نفسه بأنه من (داعش) ومتابعته أخبار (داعش) عبر حسابه في موقع التواصل (فيسبوك)، وإعادة نشرها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا