• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قضية سينمائية

«سينما السبكي» تنقذ مهرجان القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

ماذا لو لم يوافق السبكي على مشاركة فيلميه اللذين أنتجهما مؤخراً «الليلة الكبيرة» و«من ضهر راجل» في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السابعة والثلاثين «11 إلى 20 نوفمبر الجاري»؟.. سؤال طرحه العديد من السينمائيين والمهتمين بالفن، وامتد إلى رجل الشارع العادي الذي شهد قبل اختيار الفيلمين بساعات معدودة معركة ضارية ضد السبكي بعد مشادة له على الهواء مباشرة مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامجه «العاشرة مساءً» ردد فيها ألفاظاً خارجة، وبسببها رفعت ضده دعاوى قضائية، ودشنت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بضرورة إقصائه عن الفن، بداعي أنه أفسد الذوق العام بسبب أفلامه الأخيرة التي أنتجها لمحمد رمضان ومنها «عبده موتة» و«قلب الأسد» و«شد أجزاء».

الغريب أن الهجوم على آل السبكي «الشقيقين محمد وأحمد» توقف تماماً بعد اختيار فيلميهما، وتحولت المطالبات بمقاطعة أفلامهم، وضرورة تدخل المسؤولين لإيقافهم عن الإنتاج خوفاً من إفساد الذوق العام، إلى صمت رهيب.

واللافت أنه على الرغم من وجود أفلام أخرى كان يفترض مشاركتها في المهرجان، إلا أنه لم يبت في أمرها، وعلى الرغم من عدم الإعلان عن تفاصيل، إلا أن المؤكد أن هناك أسباباً لن تخرج عن كون فيلمي السبكي حصلا على الشروط الفنية المناسبة لتمثيل مصر في المسابقة الرسمية، وأنهما أفضل من حيث الجودة من بقية الأفلام، أو لرغبة لدى أصحاب الأفلام الأخرى لعرضها في مهرجانات أخرى على أمل الحصول على جوائز مادية أعلى من المرصودة للأفلام الفائزة في مهرجان القاهرة، بداعي أن هذه الأفلام تلقت دعماً من بعض الجهات التي ترغب في تعويض تكلفتها الإنتاجية، وتشترط العرض في مهرجانات بعينها، وهناك أفلام جاهزة بالفعل، ومنها «قدرات غير عادية» لداوود عبدالسيد، و«قبل زحمة الصيف» لمحمد خان، إلى جانب فيلمي «يوم للستات» لكاملة أبو ذكري، و«نوارة» لهالة خليل، واللذين كان يمكن مشاركتهما بعد الانتهاء من عمليتي المونتاج والمكساج لهما.

وفي موازاة ذلك ردد كثيرون أنه لولا إنتاج السبكي في السنوات العشر الماضية لتوقفت عجلة الإنتاج السينمائي تماماً، خصوصاً مع ابتعاد تام أسماء كبيرة لمنتجين، خوفاً من ظروف السوق، وأن السينما فن وصناعة وتجارة وكل سينمات العالم بها كل أنواع الفيلم المختلفة، وأشاروا إلى أن السبكي في مقابل تقديمه أفلاماً ضعيفة المستوى من عينة «عوكل» و«عليا الطرب بالتلاتة» و«قصة الحي الشعبي» و«بلطية العايمة» و«حصل خير» و«كلبي دليلي» و«عش البلبل»، قدم أفلاماً جيدة قام ببطولتها العديد من النجوم وأخرجها كبار المخرجين، وحصدت جوائز كثيرة من مهرجانات عربية ودولية كما حدث في «عيون الصقر» و«مستر كاراتيه» و«الرجل الثالث»، و«حلق حوش»، و«امرأة هزت عرش مصر» و«الرغبة»، و«كباريه» و«الفرح» و«ساعة ونص»، كما يصور من إنتاجه حالياً فيلمي «أبو شنب» لياسمين عبدالعزيز، و«الوجه الحسن» لليلى علوي وإخراج يسري نصرالله، علماً بأنه يشارك في فيلم «الليلة الكبيرة» العديد من النجوم منهم سمية الخشاب وعمرو عبدالجليل وأحمد بدير ووفاء عامر وصفية العمري وأحمد رزق وزينة، أما «من ضهر راجل» فيشارك فيه آسر ياسين ومحمود حميدة وياسمين رئيس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا