• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مواجهات قرب القدس وتظاهرات في غزة تطالب بحماية دولية للشعب

استشهاد فلسطيني في الضفة وطعن 3 إسرائيليين في تل أبيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة) استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي زعمت محاولتهما طعن جندي عند حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين بالضفة الغربية المحتلة، لكن مصادر أمنية فلسطينية قالت «إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشابين وكلاهما من سكان بلدة قباطية عقب اقترابهما من الحاجز، فاستشهد أحدهما ويدعى أحمد عوض نصري أحمد أبو الرب (17 عاما) وتم احتجاز جثمانه في حين أصيب زميله ويدعى محمود مؤمن محمود كميل الذي اعتقل أيضا بجروح خطيرة، كما تم إغلاق الحاجز أمام الداخلين والخارجين من وإلى جنين». وأوضحت وزارة الصحة في بيان أنه باستشهاد الشاب على الحاجز ارتفع عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر الماضي إلى 74 شهيدا بينهم 15 طفلا، بالإضافة إلى 2500 جريح. وزعمت مصادر الاحتلال أن قوات الجيش اعتقلت أيضا فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن في الخليل. وقال شهود عيان «إن قوات الاحتلال المتواجدة في محيط الحرم الإبراهيمي اعتقلت الفتاة وتدعى ترتيل تميم التكروري التميمي، عقب الاعتداء عليها بالضرب، وجرى نقلها إلى مركز الشرطة في محيط الحرم». كما تحدثت شرطة الاحتلال عن اعتقال فلسطيني بزعم إقدامه على طعن ثلاثة إسرائيليين قرب تل أبيب إصابة احدهم خطيرة، وقالت في بيان «إن المعتقل الفلسطيني الذي يبلغ 19 عاما من الخليل قام بطعن مدني في الشارع وتابع طريقه حيث هاجم آخر ثم دخل متجرا وطعن ثالثا قرب محطة الحافلات المركزية في ريشون لتسيون قبل أن يتم اعتقاله». وأعلنت شرطة الاحتلال أنها اعتقلت خمسة فلسطينيين من الخليل في بلدة العيزرية في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس، كان بحوزتهم عبوة ناسفة داخل السيارة التي كانوا يستقلونها. ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت أكثر من 30 فلسطينيا من مختلف مدن وقرى الضفة الغربية. وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس منزلا يعود لمقدسي في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة دون سابق إنذار بحجة أن البناء غير مرخص. وصاحب جرافات وطواقم البلدية قوة معززة من جنود الاحتلال والتي أحكمت إغلاق المنطقة وفرضت حصارا عسكريا في محيطها قبل وخلال عملية الهدم والتدمير. في وقت جدّد المستوطنون اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال. من جهة ثانية، أشارت الإحصائية الشهرية الصادرة عن لجنة أهالي الأسرى في القدس المحتلة إلى ان وتيرة الاعتقالات في صفوف المقدسيين قد ارتفعت بشكل كبير تزامنا مع الأعياد اليهودية والتي رافقها حصار شديد للمسجد الأقصى ومنع للمصلين، لافتة إلى أنه منذ 19 سبتمبر اعتقلت سلطات الاحتلال 729 شخصا من كافة أحياء المدينة المقدسة نساء وأطفالا وشبانا. وخرج طلاب جامعة القدس للتظاهر في بلدة ابو ديس القريبة من القدس، واندلعت اشتباكات مع جنود الاحتلال قرب الجدار الذي يفصل البلدة عن القدس. وقال وعد الحق الهدمي منسق الرابطة الإسلامية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في الجامعة «نحن هنا من اجل شهداء جامعتنا» (في إشارة إلى مهند الحلبي الذي كان طالبا في الجامعة واستشهد في الثالث من أكتوبر بعدما طعن إسرائيليين اثنين في القدس). كما تظاهر عشرات الفلسطينيين أمس أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة للمطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. واعتصم الشبان بدعوة من «ائتلاف شباب الانتفاضة» أمام المقرر الأممي وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بممارسات القتل الإسرائيلية وتطالب بحماية دولية. وأغلق الشبان البوابة الرئيسية لمقر الأمم المتحدة خلال الاعتصام لمدة ساعتين ورددوا شعارات تتهم أمينها العام بان كي مون بالانحياز لمصلحة إسرائيل ضد الفلسطينيين. كما ردد هؤلاء في الذكرى ال98 لوعد بلفور هتافات تدعو لتصعيد الهبة الجماهيرية ضد إسرائيل وتطويرها لإعلان انتفاضة شاملة. إلى ذلك، أكد المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعاملت باستهتار واضح مع حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود قطاع غزة خلال أكتوبر الماضي. وأوضح المرصد أن تلك المناطق شهدت انتهاكات إسرائيلية صارخة لحقوق الإنسان عبر عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال قتلت الفلسطينيين بشكل متعمد في معظم الحالات وهو ما يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني. ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لبدء تحقيق مستقل وشفاف في انتهاكات إسرائيل ضد الفلسطينيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا