• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وزير خارجية البحرين: حوار المنامة أثبت أن تجاوز الأزمات وارد

الزياني يطالب إيران بإنهاء احتلال جزر الإمارات والانسحاب من سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

المنامة (وكالات) طالب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، عبداللطيف بن راشد الزياني، إيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والانسحاب من سوريا. وحول العلاقات الخليجية الإيرانية، أوضح الزياني أن «فرصة السلام موجودة، لأن الدول الخليجية تسعى دوما إليه، وأيادينا ممدودة للسلام، ونأمل أن تغتنم إيران الفرصة وتثبت حسن نواياها، وتستجيب لحوار جاد لمعالجة موضوع احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، أو سنتوجه إلى المحكمة الدولية». كما جدد الزياني دعوة إيران إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، والانسحاب من سوريا، والكف عن دعم حزب الله. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن عاصفة الحزم حققت أهدافها السياسية والأمنية في اليمن. وتابع: «نحن نأمل أن تفضي المشاورات القادمة إلى حل سياسي، وهذا ما تطمح له دول مجلس التعاون الخليجي التي كانت دوما تسعى لتحقيق حل سياسي وسلمي منذ عام 2011 من خلال المبادرة الخليجية من أجل التنسيق والتعاون في إقامة حوار وطني شامل». وأشار الزياني إلى الجهود الخليجية المستمرة لتنمية اليمن، حيث قامت دول المجلس بجمع ما يقارب 8 مليارات دولار، 67% منها كانت مساعدات من دول مجلس التعاون، بينما ساهمت بقية الدول بجمع 33% فقط. وأضاف:«نحن نسعى لأن نرى اليمن مستقرا وآمنا وموحدا، لينعم الشعب بحياة كريمة». من جانبه، قال الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني إن عناية مملكة البحرين بحوار المنامة تأتي ترسيخا لنهجها الثابت والداعم لكل ما فيه خير العالم والتعاون مع كافة الجهود التي تعود بالنفع على الجميع. واكد الوزير البحريني بمناسبة اختتام أعمال حوار المنامة في دورته الحادية عشرة، أن حوار المنامة هو استمرار لمساعي مملكة البحرين الخيرة ومبادراتها الرائدة في المواجهة الفاعلة للمشكلات القائمة والتي تعوق جهود التنمية عبر وسيلة مهمة وأداة استراتيجية تتمثل في الحوار ما بين المتخصصين والخبراء والمعنيين باعتبارهم الأقدر على رسم خريطة أفضل لعالمنا ومستقبل أكثر ازدهارا لشعوبنا. واضاف وزير الخارجية البحريني «إن حوار المنامة أثبت أن التغيير نحو الأفضل ممكن وأن تجاوز الأزمات وارد إذا ما خلصت النوايا وصدقت الإرادات وسعت الدول والحكومات إلى تعزيز المكتسبات وتقليل المخاطر والمشكلات عبر الحوارات البناءة واللقاءات الجادة والمشاركات الهادفة والأطروحات غير المنحازة سوى لأمن واستقرار العالم». وأشاد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد بنجاح تنظيم منتدى حوار المنامة واستمرار دوره كمنصة دولية ونقطة التقاء تسهم في تسهيل التفاعل السياسي والدبلوماسي وتعزيز التواصل وتبادل الرؤى ووجهات النظر في تناول الشأن الإقليمي والدولي وقضاياه وجسد كذلك التزام مملكة البحرين واستمرارها في خدمة قضايا الأمن والسلام. وأكد على أهمية المحاور التي تم طرحها في المنتدى الذي جاء انعقاده متزامناً مع تطورات بالغة الدقة، والتأكيد عبر هذه المنصة المهمة على ضرورة المراجعة الصريحة لأسباب عدم تمكن الجهود الدولية من التعامل بفاعلية مع التحديات الراهنة وتفاقم آثارها على مستوى الوضع الإنساني الكارثي وتصاعد تيارات التطرف وغيرها من القضايا التي تم التطرق لها ذات البعد المؤثر على السلم والأمن الدوليين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا