• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

فعاليات أسبوع المرورتنطلق اليوم تحت شعار في انتباهك السلامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تنظم القيادات العامة للشرطة في إمارات الدولة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ابتداءً من اليوم السبت عدداً من الفعاليات التوعوية بإرشادات المرور والطرقات بمناسبة أسبوع المرور الثالث والعشرين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يقام هذه السنة تحت شعار ''في انتباهك السلامة''.

وبهذه المناسبة أصدرت إدارة الإعلام والعلاقات العامة دليلاً إرشادياً يقدم مادة بالتوعية المرورية لأسبوع المرور ومحاضرات وإحصائيات عن حوادث المرور بالدولة إلى جانب شعار الأسبوع.

وقد أكدت الأرقام الواردة في الدليل أنه في عام 2006 بلغ عدد وفيات حوادث الطرق في الدولة 875 قتيلاً وعدد المصابين بإصابات بليغة 883 مصاباً وعدد المصابين بإصابات متوسطة 3 آلاف و917 مصاباً، فيما بلغ عدد المصابين بإصابات بسيطة 5 آلاف و876 مصاباً. وأشارت الإحصائية إلى أنه خلال السنوات من 2000 إلى 2006 بلغ إجمالي الوفيات نتيجة حوادث السير في الدولة 4 آلاف و803 قتلى إجمالي الإصابات البليغة منها 5 آلاف و725 مصاباً وإجمالي الإصابات المتوسطة 26 ألفاً و 567 مصاباً فيما بلغ إجمالي الإصابات البسيطة 36 ألفاً و147 مصاباً.

وأوضحت الإحصائية أنه من جنسيات المتوفين في حوادث السير عام 2006 كان 187 من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 21 بالمائة و28 من مواطني دول مجلس التعاون بنسبة 2ر3 بالمائة وعدد 109 متوفين من أبناء الدول العربية بنسبة 5ر12 بالمائة و489 متوفى من أبناء الدول الآسيوية بنسبة 56 بالمائة و62 من أبناء الدول الأخرى بنسبة 3ر7 بالمائة.

وأرجع دليل الإرشاد الإحصائي أسباب وقوع حوادث السير وما ينتج عنها من وفيات أو إصابات أو خسائر مادية في المركبات المتورطة في الحادث أو ما يلحق الممتلكات العامة من خسائر إلى عوامل بشرية أولاً ثم المركبات وبعدها يأتي الطريق والعوامل الجوية.

وذكرت الإحصائيات أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث الطرق بدولة الإمارات هي عدم الالتزام بقواعد القانون وعدم الانتباه أثناء القيادة والسير بسرعة تجاوز الحد الأقصى المسموح به.

وأكد الدليل أنه بالرغم من العوامل المتعددة إلا أن التأني في التعامل معها يعود إلى السائق فمهما كانت وعورة الطريق فإن التأني والانتباه أثناء القيادة يمكن أن يصلا بالسائق إلى نهاية رحلته بسلامة وأمان و إذا كان سوء حالة المركبة سبباً في الحادث فإننا لا نلقي باللوم على المركبة بقدر ما نلقي به على السائق الذي لم ينتبه إلى الأعطال الموجودة فيها. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال