• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

145 لوحة إبداعية لفنانين عالميين

«عالم الرسوم المتحركة».. من اليابان إلى أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 نوفمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي) افتتح جاليري الاتحاد أمس الأول معرض الرسوم المتحركة بأسلوب الفن الياباني المعروف بالأنيمي والمانجا، مقدماً للمرة الأولى في الدولة نماذج من الشخصيات الكرتونية التي رافقت برامج الأطفال منذ فجر التلفزيون، في وقت أبهرت أكثر من 145 لوحة إبداعية للفنانين العالميين ليجي ماتسوموتو وأوسامو تيرزوكا الحضور من متذوقي هذه الصناعة الناطقة بحركة اللون والجسد والتعبير. ويستمر المعرض التثقيفي الموجه للكبار والصغار حتى 30 نوفمبر الجاري ، وذلك على مدار أيام الأسبوع. بارجة الفضاء وتنتشر في أرجاء الجاليري نماذج أصلية من المجموعات النادرة للشخصيات الكرتونية اليابانية المنشأ، والتي تكاد تخرج من الجدران رسوماً متحركة تبهر كل من تقع عينه عليها. وتتألق في المكان أعمال الفنان ليجي ماتسوموتو أحد أشهر ممارسي فن الأنيمي والمانجا، حيث يظهر عمله الإبداعي الأول «أويدون» OIDON الذي لاقى نجاحاً باهراً قبل أكثر من 40 عاماً. وتروي مجموعة الأعمال المعروضة له، مسيرته المميزة التي استهلها كذلك بالرسم الاستثنائي لـ«بارجة الفضاء ياماتو» و«القبطان هارلوك». وبالنظر إليها يستعيد جيل الآباء طفولة بريئة فقدت بريقها مع جيل الكمبيوتر ومشتقاته. الأسد الأبيض وبالانتقال إلى أعمال الفنان الياباني الراحل أوسامو تيزوكا الذي لا تزال لوحاته مطلوبة في العالم حتى اليوم، فهي تضيء على مراحل مشعة في صناعة الرسوم المتحركة، وهو لطالما عرف بأنه عراب فن الأنيمي والمانجا، إذ أنتج أكثر من 500 مسلسل أنيمي وأكثر من 700 مجلد مانجا. ويكشف جاليري الاتحاد باقة من أهم إبداعات تيزوكا، بينها «ولد الفضاء» و«كيمبا الأسد الأبيض»، وكلها أيقونات رسمت الفن التعبيري الياباني في الثقافة الشعبية منذ ما يزيد على خمسة عقود. زمن الإنترنت وتحدث خالد صديق مؤسس جاليري الاتحاد للوحات الفنية عن أهمية استضافة هذا النوع من الأعمال النادرة التي تثري الحركة الثقافية في البلاد، مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبه الفنانون اليابانيون على مر العصور في تطوير عالم الرسوم المتحركة من أدوات الرسم التقليدية إلى التكنولوجيا المصورة في زمن الإنترنت ، موضحاً أن معرض الرسوم المتحركة حسب التصاميم اليابانية العريقة يقام بدعم من السفارة اليابانية لدى الدولة وبالتعاون مع شركتي «كينوكونيا آرت سبيس» و«طوكيو توي فيلمز». وهو يعد من أكثر المبادرات شعبية لدى مختلف الأجيال، ولاسيما أنه يتيح وللمرة الأولى فرصة المشاهدة الحية للرسومات الأولية لشخصيات طبعت في ذاكرتنا الكثير من المشاهد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا