• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الحكومة الفلسطينية الجديدة تنال ثقة التشريعي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

غزة - رام الله - ''الاتحاد'': يعرض رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية اليوم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها السياسي على المجلس التشريعي وسط توقعات بحصول الحكومة الجديدة على تأييد 95% من أعضاء المجلس الذي سيعقد جلستين متوازيتين في غزة ورام الله بحضور عدد كبير من ممثلي الدول العربية والإسلامية والأجنبية، من بينهم أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وصرح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر بأن هنية سيلقي خطاباً يطرح فيه البيان الوزاري، ثم يجري نقاشا بين النواب حوله قبل عرض أسماء أعضاء الحكومة وبرنامجها للتصويت لنيل الثقة. وأضاف بحر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) سيلقي كلمة في بداية الجلسة. وتوقع بحر أن تحصل الحكومة على الثقة ''دون صعوبات'' الذي يفترض أن تحصل على موافقة نصف أعضاء المجلس التشريعي زائد واحد أي سبعة وستين من النواب لنيل الثقة.

وصرح وزير العمل الجديد محمود العالول ''فتح'' بأن ''الأمور مطمئنة وتسير في الاتجاه الصحيح لخدمة المصالح الوطنية العليا، ونأمل أن نستطيع تحقيق آمال شعبنا، وأن نكون عند ثقته''. وبدا كذلك وزير الثقافة بسام الصالحي (حزب الشعب) متفائلاً في تحقيق الحكومة للتقدم وتحسين الأوضاع وخدمة القضية الفلسطينية.

ومن المفترض أن يؤدي هنية وأعضاء الحكومة اليمين الدستورية اليوم الساعة 7 مساء (بتوقيت الإمارات) أمام الرئيس الفلسطيني في غزة، فيما سيؤدي وزراء الضفة اليمين في رام الله غداً بسبب الحصار الإسرائيلي.

ومن جانبه، أكد وزير الإعلام الجديد مصطفي البرغوثي أن الحكومة ستعمل على التهدئة الشاملة والمتبادلة في جميع المناطق الفلسطينية. وأضاف أن الحكومة ستعمل أيضاً على حل موضوع تبادل الأسرى، وفي نفس الوقت احترام الاتفاقات السابقة التى عقدتها منظمة التحرير الفلسطينية.

ورحبت حركة ''فتح'' بإقامة الحكومة، معتبرة أن مشاركتها العاشرة في ائتلاف حكومي مع فصائل فلسطينية ومستقلين يطوي صفحة حكومة اللون الواحد ويفتح باب التعددية مجدداً من بعد انغلاق. وقال المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال ''إن الحكومة القادمة مرشحة لتعمر ثلاث سنوات، وأن رفع الحصار سيكون مقياسا لنجاحها أمام رعيتها التي عانت الأمرين على مدار الأشهر الثلاثة عشر الماضية''. ... المزيد