• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نزوح 53 ألف شخص من غرب الأنبار.. وبغداد ثكنة أمنية تحسباً لاعتصامات الصدريين

«داعش» يفرض سيطرته مجدداً على الرطبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

فرض تنظيم «داعش» سيطرته مجدداً أمس على مدينة الرطبة الحدودية بمحافظة الأنبار غرب العراق، بعد أقل من يوم على انسحاب مقاتليه من هذه المدينة التي تعد أحد معاقله الرئيسة بالمحافظة، وسط نزوح 53 ألف شخص من المناطق الغربية للأنبار تزامناً مع تقدم القوات العراقية باتجاه قضاء هيت. في حين شهدت العاصمة العراقية بغداد لليوم الثاني على التوالي تواجدا أمنيا مكثفا حولها إلى ثكنة أمنية وقطع للطرق الرئيسة، وإغلاق مداخل المنطقة الخضراء والطرق المؤدية إليها، مع قرب بدء الاعتصامات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال ضابط برتبة عميد أمس، إن تنظيم «داعش» أعاد سيطرته في الساعات الأولى من صباح أمس على مدينة الرطبة، ساعات بعد انسحابه منها إلى مدينة القائم. وأضاف أن عناصر «داعش» وصلوا من القائم مع دبابات ومدافع وآليات عسكرية وأسلحة وأعتدة، مشيراً إلى نشر دبابات ومدافع على مداخل ومخارج الرطبة تحسبا لأي هجوم. وتابع أن «قيادات داعش من الأجانب والعرب ليسوا في عداد الذين عادوا مجددا إلى الرطبة».

وأكد أحد أعضاء اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار «عودة مسلحي التنظيم من أهالي الرطبة للسيطرة عليها من جديد».

بدوره، أكد قائممقام الرطبة عماد أحمد عودة المتشددين مشيراً إلى أن «داعش أوهم أهالي الرطبة بانسحابه، وعاد بعد 12 ساعة لاستعادة السيطرة على المدينة».

وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت عن موجة نزوح كبيرة تفوق توقعات وتقديرات الحكومة من المناطق الغربية للمحافظة. وقال «اقتراب القوات الأمنية من مناطق هيت وكبيسة نزح نحو 53 ألف نسمة، هاربين من العمليات العسكرية التي بدأت من مداخل مناطق كبيسة وهيت والمحمدي وأبوطيبان شمال غرب الرمادي». وأضاف أن «هذه العائلات تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والإنسانية، وأنها تفترش المناطق الصحراوية». ودعا كرحوت الحكومة في بغداد إلى تحمل مسؤوليتها وإغاثة هذا العدد من النازحين، خاصة أن معظمهم من كبار السن والنساء والأطفال. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا