• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  11:38     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ     

العجلاني مدرب الإمارات يتحدث بصراحة: دوري الإمارات ضعيف جداً وفقير فنياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

حوار - إبراهيم العسم:

يعتبر أحمد العجلاني أحدث وجه تدريبي في دوري الإمارات وهو امتداد طبيعي للنجاحات التي حققها المدرب التونسي في دوري الإمارات والذين عاصروا الكرة الإماراتية على مدى تاريخها ابتداء من عبد المجيد الشتالي ومرورا بمراد محجوب ويوسف الزواوي وبكار الشاذلي وخالد بن يحيي ولطفي وفوزي البنزرتي ومحمد المنسي وغيرهم من المدربين الأكفاء الذين قادوا فرقهم إلى التفوق والنتائج الإيجابية وصولا إلى اعتلاء المراكز الأولى دائما ، والعجلاني واحد ممن عاصروا الكرة الخليجية لاسيما السعودية التي قضى فيها عشر سنوات تولى من خلالها تدريب فرق الخليج والعروبة والشعلة ولكن أبرز الفرق السعودية التي حقق معها نتائج إيجابية هي القادسية السعودية الذي قادة إلى نهائي كأس ولي العهد والمربع الذهبي في دوري خادم الحرمين كما أنه تولي تدريب الهلال السعودي في فترة من الفترات القريبة، ومن الطبيعي أن تطلب وده الفرق الخليجية الأخرى.

عن بدايته في عالم التدريب يقول إنه تتلمذ وتعلم واستفاد كثيرا من المدرب العربي الشهير عبد المجيد الشتالي الذي تشرف بأن عمل كمساعد له في فريق النجم الساحلي أحد أكبر الفرق وأعرقها في تونس ، ويعتبره الأب الروحي له كمدرب فهو بالإضافة إلى ذلك هو صديق وأخ أكبر مشيرا إلى أن الكرة التونسية تزخر بالكثير من المدربين الأكفاء الذين استفدنا منهم ويأتي في مقدمتهم الراحل عمار بن أحمد ، والعربي الزواوي شقيق يوسف الأكبر ومراد محجوب

عن تجربته في المملكة العربية السعودية يضيف قائلا : إنه اكتسب خبرة كبيرة في التعامل مع الكرة الخليجية وتعرفت على أسرارها لأنه تولي العديد من الفرق في الدوري السعودي ومر بكل المناطق ومن تكوين الفرق إلى الفرق المنافسة إلى الفرق الكبيرة حيث بدأ من نادي الخليج لمدة سنتين ومن ثم العروبة لموسم واحد وكانوا في الدرجة الأولى ، ثم نادي الشعلة وصعد معه إلى الدوري الممتاز ، لكن يبقي القادسية السعودي النادي الذي حقق معه أفضل إنجازاته ابتداء من الصعود إلى الممتاز مرورا بالصعود إلى المربع الذهبي

وأضاف : بأنه كمدرب يعشق التحدي مع الفرق الصغيرة ، وهذا راجع إلى الفرق الكبيرة ومفهومها الخاطئ عن المدرب العربي ورغبتها في التعاقد مع مدربين أجانب رغم أن المدرب العربي لاينقصه اى شيء ،لقيادة هذه الفرق إلى الإنجازات والنتائج الإيجابية مشيرا إلى أن المدرب العربي يعتمد عليه في الأزمات فقط ،وحين يعجز المدرب الأجنبي من تحقيق أي شيء وهذه ليست ظاهرة في الإمارات فقط وإنما كل الدول العربية هذا الأمر يعود لنقص في المفهوم فقط ، ولهذا فهو يحترم كثيرا قرار نادي الشباب بإعطاء الفرصة الكاملة للمدرب عبد الله صقر المدرب المواطن الوحيد في الدوري ، نفس الأمر ينطبق على نادي الشعب الذي وفر الفرصة للمدرب الكبير يوسف الزواوي ليعمل بشكل كبير بقيادة الفريق والتي أثمر بأن يكون ضمن فرق المقدمة بدلا من المراتب المتأخرة في كل سنة.

دوري ضعيف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال