• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

ماسا الأسرع في جولة التجارب الحرة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 مارس 2007

حقق سائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا أسرع زمن في جولة التجارب الحرة الثانية لجائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الاولى من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد، أمس على حلبة البرت بارك في ملبورن، وقطع ماسا اللفة بزمن 353ر27ر1 دقيقة، متقدما على زميله في الفريق الفنلندي كيمي رايكونن بفارق 397 جزءاً من الألف في الثانية، مؤكدين مدى استعداد فيراري للمنافسة على لقبي السائقين والصانعين هذا الموسم.

وخاض ماسا 32 لفَّةً في التجارب الحرة، فيما خاض رايكونن 33 لفة، وكان المركز الثالث من نصيب سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون (29 لفة) بفارق 476 جزءاً في الالف من الثانية، وحل بطل العالم في العامين الاخيرين المنتقل هذا الموسم من رينو الى ماكلارين مرسيدس الاسباني فرناندو الونسو سابعا بفارق 687 جزءاً في الالف من الثانية خلف ماسا، علما بأنه خاض 25 لفة فقط، وتوقفت التجارب الحرة لمدة 15 دقيقة بعدما توقفت سيارة سائق رينو الفنلندي الاخر هايكي كوفالاينن في الحلبة وفي مكان خطير.

وفي نهاية التجارب توقفت ايضا سيارة رينو الثانية التي كان يقودها الايطالي جانكارلو فيزيكيللا بسبب عطل في المحرك، وخاض فيزيكيلا 33 لفة، وحقق في إحداها توقيتاً جيداً بفارق 588 جزءاً من الالف في الثانية خلف ماسا أي رابع افضل توقيت في التجارب. وكان الونسو حقق اسرع توقيت في التجارب الحرة الاولى بتسجيله 214ر29ر1 دقيقة، علما بأنه خاض 23 لفة، متقدما على ماسا الذي خاض 7 لفات فقط، وسجل هاميلتون رابع افضل توقيت في التجارب الحرة الاولى بفارق 664ر1 ثانية خلف الونسو، أما سائق فيراري الثاني رايكونن فاكتفى بالمركز التاسع عشر بفارق 28ر10 ثوان خلف الونسو، علما بأنه خاض 9 لفات فقط.

من ناحية أخرى عندما قرر ايدي جوردن التخلي عن فريقه والابتعاد عن بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد في نهاية 2005 بعد اعوام طويلة في رياضة الفئة الاول، كانت الاعباء المالية التي تكبدها البريطاني السبب الاساسي وراء قراره هذا، لكن يبدو أنه ترك خلفه لوحة إعلانية تستقطب من يريد ان يضع شركته في الاضواء التي تتمتع بها هذه الرياضة قبل ان يختبر السبب الذي دفع المالك السابق الى ترك الفريق، فلم تتمكن مجموعة ميدلاند للاستثمارات برؤوس أموال روسية من اكمال موسم واحد العام الماضي لتقرر بعدها ان تحول ''التركة'' الى شركة سبايكر الهولندية المتخصصة في تصنيع السيارات الرياضية، مقابل 6ر106 ملايين دولار.

ويمكن القول: إن الفائدة من الاستقطاب الاعلامي لم تكن كافية لميدلاند لتبقى في البطولة، اذ إنه قلما توجهت الكاميرات الى الصفوف الخلفية لكي تلقي الضوء على سياراتيها، وكانت الاضواء الوحيدة التي يحصل عليها الفريق هي باصطدام أحد سائقيه الهولندي كريستيان البرز او بالبرتغالي تياجو مونتيرو بسيارات المقدمة، او تعطل إحدى السيارتين على جانب الحلبة، ويبقى السؤال هل سيتغير الوضع مع سبايكر؟ الأمر الجلي أن الفريق الهولندي يملك على أقله الخبرة في انتاج السيارات، ويعلم كيفية ادارة الامور، وابرز دليل على نيته أن يكون خير خليفة لجوردن وليس لميدلاند، هو تعاقده مع المدير التقني في تويوتا وبينيتون رينو سابقا الفذ مايك غاسكوين ومع محركات ''سكوديريا'' فيراري.

وليس من التوقع أن تكون نتيجة سبايكر ملفتة في موسمها الاول في رياضة الفئة الاولى، وهذا ما اشار اليه غاسكوين بقوله: ''ستكون الامور مزرية جدا في البداية''، وبالتالي لن يكون الاداء الذي سيقدمه السائق الجديد الالماني ادريان سوتيل القادم من فورمولا 3 على متن ''اف 8-''7 مع محرك فيراري 750 واعداً، بل ستنحصر منافستهما مع سائقي فريق سوبر اغوري وسكوديريا تورو روسو على اقله حتى منتصف الموسم بحيث من المتوقع ان يقدم الفريق وحسب تقييم غاسكوين سيارة الـ ''بي سبيك''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال