• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المقاومة تحقق مكاسب في إب.. والطيران العربي يقصف معاقل الحوثيين في صنعاء وصعدة

مدرعات التحالف تصل تعز لدعم الشرعية اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) وصلت تعزيزات عسكرية آلية مقدمة من التحالف العربي، أمس الأحد، إلى مدينة تعز جنوب غرب اليمن لدعم المقاومة الشعبية التي تقاتل هناك منذ شهور المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وقال المجلس العسكري، الذي يقود فصائل المقاومة في تعز، في بيان أمس الأحد «وصلت مجموعة من المدرعات إلى تعز، وتليها مجموعة كبيرة لعملية تحرير المدينة» التي تشهد منذ أبريل معارك عنيفة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة المحلية الموالية للحكومة الشرعية والتحالف العربي. وقال مسؤول في المقاومة لـ«الاتحاد» إن المدرعات مقدمة من التحالف العربي «ووصلت إلى تعز عبر طرق فرعية قادمة من عدن» كبرى مدن الجنوب والخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية منذ منتصف يوليو. وأضاف: «هذه المدرعات دفعة أولى وهناك دفعات أخرى في طريقها إلى تعز»، واصفا هذا الدعم «بالنوعي جداً»، أنه «سيعزز قدرة وأداء» المقاتلين المحليين ويمهد لتحرير ثالث مدن البلاد والأكبر من حيث الكثافة السكانية. ولاحقا، قال مصدر آخر في المقاومة إن 13 مدرعة مقدمة من التحالف العربي وصلت إلى تعز، مشيرا إلى أن عشر مدرعات انضمت للمقاومة الشعبية في منطقة «الضباب» (غرب) التي تشهد قتالا عنيفا منذ أسابيع، فيما توجهت ثلاث مدرعات إلى جبهة «جبل صبر» (جنوب) حيث نفوذ المقاومة كبير. وقتل ثلاثة حوثيين وأصيب آخرون عندما حاولوا مسنودين بمجاميع متمردة، صباح أمس، اعتراض قافلة مدرعات في منطقة نائية جنوب غرب تعز، بحسب مصادر عسكرية ومحلية. ويأتي إمداد المقاومة بالمدرعات الحديثة بعد أيام على إسنادها بصواريخ تاو المضادة للدروع وكميات كبيرة من الأسلحة الرشاشة والذخائر في إنزال مظلي نفذته طائرات تابعة للتحالف. وأعلن المجلس العسكري مساء أمس الأحد «بدء الترتيبات والتجهيزات العسكرية لمعركة تحرير المدينة من الميليشيا» المتمردة واجتاحت مناطق واسعة في البلاد أواخر العام الماضي بعد أسابيع على سيطرتها على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014. وحقق مقاتلو المقاومة، أمس، تقدما لافتا في المواجهات على الأرض التي تواصلت في مناطق متفرقة في تعز، بحسب المسؤول في المقاومة. وذكرت مصادر قبلية في محافظة ذمار (وسط) لـ«الاتحاد»، ان قياديين محليين بارزين في الجماعة الحوثية ويتزعمان «حوثيي ذمار» في المعارك الدائرة في تعز، أصيبا الليلة قبل الماضية في هجوم للمقاومة الشعبية هناك أسفر عن مصرع ثلاثة متمردين. ونفذ التحالف العربي ضربات جوية أمس استهدفت مواقع وتجمعات للمتمردين في تعز وتركزت على معسكر اللواء 22 حرس جمهوري في منطقة «الجند» شرق المدينة. كما أصابت غارات تجمعات للحوثيين في منطقة «الجحملية» وسط المدينة، ودمرت ضربة جوية دبابة للمتمردين بالقرب من جامعة تعز (شرق). وقتل زهاء 40 متمردا وجرح العشرات في معارك وغارات للتحالف في تعز في غضون 24 ساعة ماضية، فيما نعت المقاومة مصرع ستة من مقاتليها وإصابة آخرين في المواجهات المسلحة. وفي محافظة إب المجاورة، اتسعت دائرة المعارك بين المقاومة الشعبية والمتمردين بعد أن حاول الطرف الثاني السيطرة على مركز بلدة «النادرة» في جنوب شرق المحافظة حيث حقق المقاتلون المحليون تقدما كبيرا في عدة جبهات قتال داخلية. وقالت مصادر في المقاومة بإب لـ«الاتحاد» ان مسلحي المقاومة سيطروا خلال الليل على مناطق جديدة في بلدة «حزم العدين» (غرب) وقطعوا طرق إمدادات المتمردين باتجاه بلدة «حبيش» المجاورة. وأضافت: «تمكنت المقاومة من تحرير سوق الجبجب بالقرب من مركز بلدة «حزم العدين» بعد مواجهات شرسة خلفت قتلى من الطرفين وانتهت بفرار جماعي لميليشيات الحوثي»، مؤكدة أن عناصر المقاومة أسروا قياديا حوثياً، يدعى أبو علي الشامي، وسبعة من مرافقيه «كانوا يحاولون اختراق مواقع المقاومة» في البلدة. وفي جبهة قتال أخرى، سيطر رجال المقاومة الشعبية على جبل «هيوة» في بلدة «الرضمة» (شرق) المحاذية لمحافظة الضالع الجنوبية وتشهد المناطق الحدودية بينهما معارك ضارية منذ أيام على خلفية محاولة المتمردين التقدم صوب الجنوب. وشن طيران التحالف، أمس، ثلاث غارات على تجمعات ومواقع للحوثيين في بلدة «الرضمة» أسفرت عن تدمير عدد من آلياتهم العسكرية. واندلعت مواجهات في بلدة «النادرة» المجاورة بعد ان حاول الحوثيون السيطرة على مركزها الرئيسي لاستخدامها قاعدة عسكرية للانطلاق صوب الضالع بعد أن فشلوا في المرور من «الرضمة». وقال مصدر محلي ان المواجهات بين السكان المحليين والمتمردين خلفت العديد من الجرحى، متهما الحوثيين بنكث اتفاق سابق يجرم استقدام مسلحين من خارج البلدة. وفي مأرب، تواصلت المواجهات لليوم السابع على التوالي بالقرب من مركز بلدة «صرواح» الواقعة غرب المحافظة النفطية في شرق البلاد والخاضعة معظم مناطقها لسيطرة القوات الحكومية وأنصارها. وقال مصدر قبلي في مأرب لـ«الاتحاد» إن المواجهات بين المقاومة المسنودة بقوات حكومية والمتمردين الحوثيين المدعومين بقوات موالية لـصالح دارت في واديي الحقيل وكوفل شرق «صرواح» وأسفرت عن 7 قتلى و15 جريحا معظمهم من معسكر المقاومة. وذكر المصدر أن طائرات التحالف قصفت تجمعات المتمردين في «جبل هيلان» شمال «صرواح» واستهدفت مبنى إدارة الأمن في بلدة «حريب» ومنطقة «النجد مرقد» في جنوب مأرب على الحدود مع محافظة شبوة الجنوبية. وقال إن قتيلين وثلاثة جرحى سقطوا جراء الغارات على مبنى إدارة الأمن العام في «حريب». وأغارت مقاتلات التحالف على معسكر للجيش موالي للمتمردين في بلدة «القريشية» بمحافظة البيضاء وسط البلاد حيث قتل سبعة حوثيين على الأقل بمواجهات في بلدتي «ذي ناعم» و«قيفة رداع» وسط وشمال المحافظة. وفي العاصمة صنعاء، قصف طيران التحالف العربي المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المجاور في جنوب المدينة. كما استهدفت الغارات مواقع عسكرية وتجمعات مسلحة في القطاع الجنوبي، وأصابت مواقع في بلدتي «بني مطر» و«الحيمة الخارجية» غرب صنعاء، دون ان ترد معلومات بسقوط قتلى وجرحى. وطال القصف الجوي أيضاً تجمعات للمتمردين الحوثيين في مناطق متفرقة بمحافظات صعدة وحجة شمال غرب البلاد على الحدود مع السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا