• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يتراجع شرق الحسكة أمام هجوم «قوات سوريا الديمقراطية» وضربات التحالف

مقتل 78 إرهابياً وتقدم مباغت للمعارضة جنوب حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) شنت مقاتلات وطائرات هجوماً برياً وأخرى من دون طيار تابعة للتحالف الدولي المناهض 7 ضربات جوية دكت مواقع لـ«داعش» في مارع والهول بريفي حلب والحسكة، بينما أكدت مصادر أمنية في أنقرة أن مقاتلات تركية وأميركية سددت ضربات مركزة على مواقع للتنظيم الإرهابي بعمق 5 كيلو مترات داخل الأراضي السورية، اسفرت عن تدمير 8 أهداف وقتل 50 مسلحاً، مشيرة إلى أن العملية تمت بدعم قوات تركمانية على الأرض. وفيما احرز التنظيم الإرهابي تقدماً في ريف حمص الجنوبي بسيطرته على قرية مهين التاريخية ذات الأغلبية المسيحية على حساب القوات النظامية، أكد المرصد مقتل 28 «داعشياً» في محيط قرية حربل بريف حلب الشمالي وشرق مدينة الحسكة، بتجدد المعارك في هذ المناطق، حيث بدأت «قوات سوريا الديمقراطية» عملية بدعم طيران التحالف لتحرير الريف الجنوبي في محافظة الحسكة، منتزعة السيطرة على مناطق مهمة عدة. وأبلغ مسؤول حكومي تركي كبير أن 6 طائرات حربية تركية شنت غارات على أهداف لـ«داعش» في سوريا قرب محافظة كيليس التركية، وذلك بمرافقة مقاتلات أميركية انطلقت من قاعدة أنجرليك. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية عن مسؤولين أمنيين قولهم: إن الطائرات الـ6 وهي من طراز إف-16 أقلعت من قاعدة انجيرليك جنوب تركيا أمس الأول، إضافة إلى طائرة بلا طيار تابعة للتحالف الدولي. وأكدت المصادر الأمنية أن العملية دمرت 8 أهداف لـ«داعش» على بعد نحو 5 كيلومترات داخل الحدود السورية. في جبهة حمص، قال مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن إن «داعش» تمكن من السيطرة بسهولة على بلدة مهين في الريف الجنوبي الشرقي إثر تفجيرين انتحاريين واتفاق مع مسلحين محليين خرقوا هدنة مع قوات النظام. وذكر مصدر سوري ميداني أن «الجيش النظامي يعيد انتشاره في محيط مهين بعد دخول مسلحي (داعش) إليها، قائلاً: إن «مسلحي ووجهاء البلدة، أعلنوا مبايعتهم للتنظيم في خرق فاضح للهدنة». وبعد دخول مقاتليه بلدة مهين، تقدم التنظيم الإرهابي باتجاه قرية صدد التاريخية ذات الغالبية المسيحية والتي تبعد حوالي 14 كلم عن طريق دمشق- حلب الدولي، وتدور في محيطها حالياً اشتباكات مع قوات النظام»، وفق عبدالرحمن. وتقع صدد عند منتصف الطريق بين مهين والجزء الواقع تحت سيطرة النظام على طريق دمشق- حلب الدولي. وقالت وكالة «سوريا مباشر» الموالية للمعارضة: إن بلدتي مهين وصدد تشهدان حركة نزوح كبيرة من قبل السكان باتجاه مدينة حمص. كما ذكرت الوكالة نفسها، أن مقاتلي الفصائل المعارضة في حلب حققوا تقدماً مباغتاً في ريف حلب الجنوبي بعدما تمكنوا من استعادة السيطرة على عدد من القرى التي اقتحمتها قوات النظام في حملتها الأخيرة بالمنطقة. وذكرت أن القوات النظامية قصفت بالصواريخ مجدداً مدينة دوما بالغوطة الشرقية لليوم الثالث على التوالي في حين استأنفت الطائرات المروحية إلقاء البراميل المتفجرة على مدينة داريا بالغوطة الغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا