• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

غرفة التجارة والاحترام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

عندما تدخل إليها، يرحب بك الجميع، سواء أكنت عربياً أم أجنبياً.. فتخيلوا معي إخوتي وأخواتي هذا الموقف، قد يعتبره البعض عادياً ولكنه بالعكس مهم جداً لكلا الطرفين، فالأول يشعر بالراحة النفسية ويكن الاحترام والتقدير للجميع والثاني يعكس الصورة الحسنة عن وطننا الحبيب وأهله وينال الأجر بإذن الله، فرد السلام فرض والابتسامة صدقة، وأنت في مكانك لم تتحرك، فسبحان الله الرزاق الوهاب الذي يرزقك بنيتك الصالحة.

وعند جلوسك للانتظار يأتي دورك بسرعة، رغم كثرة المراجعين، ويستقبلك الموظف بالسؤال والترحيب وقد لفت انتباهي كيفية الاهتمام الشديد وتقديم النصح والإرشاد للجميع من قبل الموظفين، وهذا بحد ذاته إنجاز، ومن ثم توضيح وتصحيح الخطأ لا التأنيب والتهديد ورمي الأوراق والإهمال والعبوس في وجه المراجع، كما نراه في بعض الأماكن، مما يعتبر غير أخلاقي ويعكس صورة سيئة، ونتمنى لهم الصلاح والتوفيق والإحساس بالمسؤولية ومحاسبة النفس والضمير.

نعم إنها الحقيقة فعندما تصلح وتهتم القيادة.. يصلح الأفراد على اختلاف حالهم، والحمد لله، الدولة لم تقصر وهمها الإنسان وراحته قبل كل شيء، فلذلك نتمنى من كل من أنيط به المسؤولية محاسبة نفسه قبل غيره، وليكن هدفه دوماً خدمة الوطن ومؤسساته، ولا ينسى أن من يعمل خيراً يجده خيراً في الدنيا والآخرة، لأن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. وفقنا الله وإياكم لحب الخير وأهله والعمل به. فشكراً لرجال غرفة تجارة وصناعة أبوظبي جميعاً، من أصغر موظف، وحتى كبيرهم منصباً وسناً.

خالد المؤذن الشامسي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال