• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ليست قضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 مارس 2007

منذ القدم.. والإنسان يعيش في بيئة ومجتمع لا يخلو من أناس يكرهونه.. حتى لو أن هذا الشخص كان طيباً ومتسامحاً وخلوقاً، فنجد من يعاديه ويكرهه بدرجة كبيرة.. قد تكون أعمال الإنسان ووظيفته سببا من أسباب كراهية المحيطين به، وقد يكون النجاح سببا آخر للكراهية، وهناك أشخاص بسبب شهرتهم في المجتمع يجنون محبة الناس وكره الآخرين، فبعض الأشخاص المشهورين يحصدون ثمنا باهظا لهذه الشهرة، حيث يعاديهم ويكرههم بعض الناس لدرجة السب والقذف وتشويه الصورة.. وفي رأيي.. هذه ليست قضية أساسية وحتى انها لا تستحق التفكير فيها والاهتمام بها.. بل علينا جميعاً أن نتجاهلها، وهذه أفضل طريقة للتغلب على كراهية الآخرين ودرء أخطارهم التي قد تحدق بنا بشكل مباشر أو غير مباشر، فالإنسان الذي يكرهك ويعاديك ما هو إلا إنسان ضعيف النفس وضيق الأفق، وأنت تستطيع أن تتغلب عليه.. حتى لو انتقدك في موقف أمام الناس بشكل غير مباشر.. قم بتأييده دون أن تشعره بمعرفة كراهيته لك، وبذلك تكون أنت الغالب وهو المغلوب.. لأنك أفسدت عليه وأحرجته داخل ذاته، واعلم دائماً.. إذا أتتك مذمة من ناقص فاعلم بأنك كامل.

حسين عبدالله

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال