• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وصفوا العلاقات الأفغانية الأميركية بالمتوترة

أعضاء في الكونجرس يحذرون كابول من إطلاق سجناء «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

كابول (أ ف ب) - حذر أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون كابول أمس الأول من أن الإفراج عن عناصر من حركة طالبان قد يضر بالعلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وأفغانستان اللتين تتفاوضان حول إبقاء جنود أميركيين على الأراضي الأفغانية بعد 2014.

وقرار السلطات الأفغانية بالإفراج عن 88 عنصرا من طالبان مسجونين في سجن باجرام المعروف باسم «جوانتانامو الشرق»، أثار الأربعاء الماضي غضب مسؤولين أميركيين يعتبرون أن هؤلاء المعتقلين لا يزالون يمثلون تهديدا.

واستعادت كابول في الربيع الماضي مسؤولية السيطرة على المعتقلين الأفغان في هذا السجن المثير للجدل، لكن الأميركيين لا يزالون يحتفظون فيه بالمسؤولية عن مقاتلين أجانب معتقلين.

ويأتي الإعلان عن عمليات الإفراج هذه بينما تحاول الولايات المتحدة إقناع الرئيس حميد كرزاي بالتوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي الذي يضع إطارا لتواجد جنود أميركيين في أفغانستان اثر انسحاب قوات الحلف الأطلسي بعد 2014.

وقال السناتور الأميركي النافذ ليندسي جراهام أثناء زيارة إلى كابول أمس الأول «إذا حصلت عمليات الإفراج هذه .. فسيكون لها انعكاس سلبي للغاية على مستقبل العلاقات بين الشعب الأميركي والحكومة الأفغانية».

وأضاف «إن هؤلاء الـ 88 (معتقلا) يشكلون بالنسبة لي مفترقا في علاقتنا»، مشددا على أن هؤلاء المعتقلين مسؤولون عن مقتل 60 جنديا من التحالف و57 أفغانيا. وبعد محادثات مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الذي بلغت علاقاته مع واشنطن أدنى مستوياتها حاليا، أشار السناتور والمرشح السابق إلى الرئاسة جون ماكين إلى أن الإعلان عن الإفراج عن هؤلاء سبب «أضرارا». وقال ماكين «لا يزال يتعين علينا أن نفهم كل تفاصيل هذه الخطوة قبل أن نحدد الإجراءات التي يفترض اتخاذها»، مضيفا «لكنني واثق في ختام محادثاتنا أن خلافاتنا تقلصت واننا سنتمكن من التفاهم سريعا»، كما قال، مشددا على الثغرات التي رافقت الانسحاب الأميركي من العراق.

وبسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول الحصانة القضائية للجنود، انسحبت الولايات المتحدة من العراق في نهاية العام 2011 من دون ان تترك قوات على الأرض في هذا البلد لدعم القوات العراقية.

وأضاف السناتور الجمهوري ماكين أثناء لقاء مع صحفيين في السفارة الأميركية في كابول «لا نريد تكرار ما حصل في العراق حيث انتصرنا في الحرب لكننا خسرنا السلام بسبب انسحاب كامل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا