• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دهس ثلاثة جنود إسرائيليين واعتقال 24 فلسطينياً

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في الخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

الخليل، الأراضي الفلسطينية (الاتحاد، وكالات) استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص جيش إسرائيل في الخليل جنوب الضفة الغربية التي تشهد توترا شديدا مع تشديد قوات الاحتلال قبضتها الأمنية على المدينة إضافة إلى استفزازات المستوطنين القاطنين في وسط المدينة قرب الحرم الإبراهيمي الشريف. والشهيد هو فادي حسن فروخ (27 عاما). وأطلق جنود إسرائيليون النار على الشاب في بلدة بيت عينون شمال مدينة الخليل بزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من نقل الشهيد وتركته ينزف على الأرض حتى فارق الحياة ثم قاموا باحتجاز جثمانه. وخرج أهالي البلدة بمسيرة حاشدة لمنزل الشهيد تعبيراً عن غضبهم وحزنهم على إعدام الشاب بدم بارد. واعتدى جنود الاحتلال على بعض الصحفيين الذين حاولوا الاقتراب من مكان الحادث لتغطية الحدث. وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع الشهر الماضي إلى 73 مقابل مقتل 10 إسرائيليين. وفي وقت لاحق قالت إسرائيل إن ثلاثة من جنودها جرحوا صدما في هجوم بسيارة شمال الخليل قرب مستوطنة كريات اربع. واوضحت مصادر طبية أن اثنين إصاباتهما طفيفة في حين أُصيب الثالث بجروح خطرة. وأوردت الشرطة أن شرطيين آخرين موجودين في المكان اطلقوا النار لكن السائق فر. وشرعت قوات الاحتلال باغلاق الشوارع بالحواجز العسكرية في المنطقة ودفعت بتعزيزات كبيرة الى المنطقة، وقامت باغلاق كافة مداخل بلدة سعير، وشرعت في عمليات بحث. في هذه الأثناء اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف، إسرائيل بـ «التعامل باستهتار واضح مع حياة الفلسطينيين». وقال المرصد في تقرير إن الأراضي المحتلة شهدت «انتهاكات صارخة» لحقوق الإنسان خلال الشهر الماضي، عبر عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، والاستخدام المفرط للقوة في تفريق التظاهرات الفلسطينية. وذكر أن السلطات الإسرائيلية «قتلت الفلسطينيين بشكل متعمد في معظم الحالات، وهو ما يمثلُ انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني». وأوضح أنه «بعد مرور شهر كامل على الاحتجاجات الفلسطينية فإن من بين الذين قتلوا من الفلسطينيين 15 طفلاً، وامرأتان، فيما بلغ عدد الضحايا الذين احتجزت إسرائيل جثثهم 25 ضحية». وحسب المرصد، بلغ عدد المصابين من الفلسطينيين 6730 مصاباً، منهم 82 إصابة خطيرة، وبين الإصابات 46 صحفياً، و96 مسعفاً، فيما وثق 142 حادثة اعتداء على الطواقم الطبية. وأشار المرصد إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ بدء المواجهات بلغ 1231 معتقلاً، منهم 419 طفلاً. إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت أمس 24 فلسطينيا من عدة محافظات بالضفة الغربية، معظمهم من الخليل. وقال «نادي الأسير» إن الاعتقالات جرت في الخليل والقدس وقلقيلية وبيت لحم. في هذه الأثناء، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من جيش الاحتلال. ونشرت إسرائيل قواتها الخاصة و«حرس الحدود» في باحات الأقصى وعلى بواباته لتأمين اقتحامات المستوطنين المتواصلة. وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية، إن 40 مستوطنًا اقتحموا المسجد على 3 مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية عسكرية مشددة. وأضاف أن مستوطنين حاولوا الصلاة عند منطقة باب الرحمة، ولكن حراس الأقصى تصدوا لهم ومنعوهم، في حين وجه مستوطنًا كلمات بذيئة لأحد الحراس عند باب السلسلة. هليفي: لو كانت عمليات الطعن موجودة عام 48 لما قامت إسرائيل غزة (وام) قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هرتسي هليفي، إن فيديوهات عمليات الطعن والمواجهات التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي خلقت حالة رعب لدى الإسرائيليين لو وجدت عام 1948 لما قامت «إسرائيل». وقارن هليفي خلال محاضرة في تل أبيت بالعديد من الحروب التي خاضتها «إسرائيل» في السابق وقوة الضربات التي تتلقاها في الجبهة الداخلية. وقال إن «الحرب القادمة ستكون أقسى بكثير في الجبهة الداخلية». وذكر أن أحد أهم العوامل فيما يجري حاليا مقارنة بالحروب هي موضوع الوعي والمعرفة.. منوها إلى أن هذه الحرب ليست كباقي الحروب لا شأن لمن قتل أكثر.. أو إلى أين وصل تقدمه على الأرض وأين غرس علمه فجميعنا خلال الشهر الأخير غسلنا أدمغتنا من خلال رؤيتنا فيديوهات لعمليات الطعن مرة بعد أخرى وهذه المشاهدات سببت حالة هلع لدى الشعب الإسرائيلي لو وجدت عام 1948 ورأى الشعب فيديوهات للعمليات الفلسطينية لما قامت دولة إسرائيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا