• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الحكام» تفند قرارات «آل علي» في رسالة رسمية للوصل

اتحاد الكرة يرفض الحكم الأجنبي في عمومية الغد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 نوفمبر 2015

معتز الشامي (دبي) شغلت أخطاء التحكيم في الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، حيزاً كبيراً من النقاش والتفكير بالساحة الرياضية على مدار الساعات القليلة الماضية، وجاء الاحتجاج الرسمي الذي قدمه نادي الوصل، لاتحاد الكرة ولجنة الحكام، حول أداء الحكم عمر آل علي، بمثابة مؤشر على زيادة حدة الاعتراضات على قرارات التحكيم. وعلمت «الاتحاد» أن عدداً من الأندية، يحاولون التحرك لتشكيل «لوبي»، يهدف للضغط على الاتحاد خلال الساعات القليلة القادمة، من أجل فرض مسألة الاستعانة بالقضاة الأجانب لإدارة بعض من مباريات دورينا، خلال اجتماع الجمعية العمومية المقرر غداً بمقر الاتحاد بدبي.وتفيد المتابعات أن مجلس إدارة الاتحاد، لا ينوي طرح تلك الفكرة، أو حتى فتح الباب لنقاش بشأنها، خلال الجمعية العمومية، سواء العادية أو الطارئة، على اعتبار أنها غير مدرجة في جدول الأعمال إضافة إلى أن أخطاء التحكيم واردة، فضلاً عن أن الأخطاء التي ارتكبت منذ انطلاقة الموسم لا تستدعي تدمير سياسة الاتحاد في الحفاظ على الثقة في الحكم الوطني. وكان الاتحاد قد اهتم برصد القرارات الخاطئة من جانب الحام لتحديد نسبتها، وأثبت الرصد أنها قليلة للغاية قياسا بالمواسم الثلاثة الماضية، عن نفس عدد المباريات. كما أعدت لجنة الحكام تقريرها للموسم الماضي، والذي كشف عن ارتفاع المستوى الفني للأداء التحكيمي وخاصة القرارات التي اتخذت داخل منطقة الجزاء، قياسا بالموسم الذي سبقه، ما اعتبرته اللجنة تطورا في مستوى القضاة بشكل عام. من ناحية أخرى، تلقت لجنة الحكام باتحاد الكرة، احتجاج نادي الوصل على الحكم عمر آل علي الذي أدار مباراة الفهود أمام الإمارات، وانتهت بخسارة الأول بأربعة أهداف لهدفين، بعد أن طرد لاعبين من الفريق واحتسب ركلة جزاء ضد الوصل. وكشفت اللجنة أنها في طريقها للرد على الوصل، عبر رسالة رسمية تفند فيها كافة القرارات التي اتخذت خلال المباراة، وتسببت في إثارة الجدل واسعا، والرأي الفني للسنغافوري شمسول المدير الفني للجنة. وأقرت اللجنة على لسان رئيسها محمد عمر، بوجود خطأ فني يتعلق بركلة الجزاء، بينما تحفظت على احتجاج الوصل على قرارات الطرد. من جانبه، أكد محمد عمر أن الأخطاء واردة في الملعب، وأي حكم مهما كان اسمه أو تاريخه معرض للخطأ، مشيرا إلى أن اللجنة لا يمكن أن تقبل بفكرة الاستعانة بحكام أجانب لإدارة المباريات، في ظل وجود قدرات تحكيمية وطنية تحظى باحترام القارة الصفراء ولها نجاحات واقعية على أرض الواقع.وشدد عمر على أن اللجنة تقوم بجهود جبارة وبعمل يومي، من أجل تطوير مستوى جميع قضاة الملاعب، ما يعني عدم المغامرة وفتح الباب أمام حكم أجنبي لن يقدم أفضل مما يقدمه المواطن.وعن أزمة الوصل قال: «من حق الوصل أن يعترض، ونحن نتعامل مع جميع الأندية بشفافية، نعم ركلة الجزاء لم تكن صحيحة، ولكن هذا في النهاية قرار فني وتقديري، قد يكون الحكم رأى اللعبة من زاويته بهذا الشكل». وأضاف: «عمر آل علي أفضل حكم واعد في آسيا، ومن أبرز القضاة الذين يتم إعدادهم للمستقبل، ومن غير المنطقي أن نقوم بذبحه بسبب خطأ تقديري يحتمل الصواب والخطأ، خصوصاً وأن تقييمه في الجولات السابقة مرتفع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا