• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«زايد رحيق الأرض».. في «الشارقة للشعر الشعبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

محمد عبدالسميع (الشارقة)

احتفاءً بـ «عام زايد» قرأ باحثون ونقّاد صورة مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من منظور الأشعار والقصائد التي قيلت في مدحه ورسم صفاته والثناء على حكمته السياسيّة ودوره الوحدوي المهم في بناء الدولة وتوجيه طاقاتها، فضلاً عن إنسانيّته المشهودة على الصعيدين العربي والعالمي.

وقد توزّعت محاور الندوة، التي لقيت حضوراً واهتماماً إعلاميّاً ونخبويّاً بشخصيّة صاحب الندوة، على محاور: «زايد قصيدة وطن: المواقف الاجتماعيّة والعربيّة والعالميّة للشيخ زايد»، و«زايد رحيق الأرض: الملامح الشخصيّة والبيئيّة والأُسريّة للشيخ زايد في الشعر»، و« زايد عقل الأمّة: الحكمة في القول والفعل والحاضر على خطى الماضي»، و«زايد في مرايا الشعراء: نظرة الشعراء في الإمارات والخليج والوطن العربيّ للشيخ زايد»، و«زايد في عيون الأمراء والقادة والمسؤولين من منظور ما قالوه وصاغوه وعبّروا به من أشعار».

وشارك في الندوة، التي عقدها مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته الرابعة عشرة، صباح أمس، في قصر الثقافة بحضور مدير المهرجان الشاعر راشد شرار، كلٌّ من الشاعر خالد الظنحاني (الإمارات)، والدكتور أكرم قنبس (سوريا)، والدكتور أحمد العقيلي (سوريا)، والدكتور عبدالمطلب الشرقاوي (مصر)، والإعلامي الشاعر إبراهيم السواعير (الأردن)، وأدارها الشاعر الإعلامي أشرف عزمي.

وتحت عنوان «بصيرة زايد مفتاح المستقبل: زايد في عيون الشعراء من الأمراء والقادة والمسؤولين»، قرأ الظنحاني إرث الشيخ زايد ومنجزاته من واقع القصائد التي خطها الشعراء من أصحاب السمو والمعالي الذين عايشوه، رحمه الله، عن قرب.

وفي ورقة بعنوان «زايد بن سلطان عقل الأُمّة وحكيمها في مرآة الشّعر الشّعبيِّ»، قدم د. أكرم قنبس عدداً من النماذج الشعرية التي تثني على حِكمة الشّيخِ زايد الذي أحاط وطنَه بسياجٍ من الأمن والسّلامة والهِمّة.وقدّم الدكتور الشرقاوي في ورقته المعنونة «الشيخ زايد في مرايا الشعراء» نماذج نبطية وفصيحة عند شعراء إماراتيين وعرب.وفي ورقته «زايد قصيدة وطن: المواقف الاجتماعية والعربية والعالمية للشيخ زايد»، قال الدكتور العقيلي إنّ من يطالع سيرة الشيخ زايد يجد أنه كان مثقفاً محباً للأدب والفكر من جهة، والتراث والشعر العربي، وخصوصاً النبطي الشعبي من جهة أخرى.وقدّم إبراهيم السواعير في رقة بعنوان «زايد رحيق الأرض: الملامح الشخصيّة والبيئية والأسريّة للشيخ زايد في الشعر»، درس فيها ستّةً وعشرين أنموذجاً- قصيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا