• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بوش يبحث في المكسيك الهجرة والمخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2007

ميريدا-وكالات الأنباء: وصل الرئيس الاميركي جورج بوش إلى المكسيك، وهي المحطة الأخيرة في جولته في دول أميركا اللاتينية، التي ترافقت مع تظاهرات معادية للولايات المتحدة وقابلها الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بجولة موازية.

وواجه بوش في محطاته السابقة تظاهرات معارضة اتسمت بالعنف أحياناً، فيما أطلق شافيز علنا مواقف معادية للأميركيين أثناء جولة موازية قادته إلى نيكاراجوا قبل التوجه إلى جامايكا وهايتي. وبدأت التظاهرات في المكسيك قبل وصوله، من قبل أقليات من السكان المحليين في ميريدا، فيما سار محتجون آخرون التفوا باقمشة بيضاء في إشارة إلى جمعية ''كو كلاكس كلان'' الأميركية المعادية للسود.

وتصدرت مسألتا الهجرة والتهريب القمة بين الرئيسين، ويعتبر كالديرون أن الولايات المتحدة مسؤولة عن بعض المشكلات التي تعاني منها بلاده، وهو الموقف الذي عبر عنه المتظاهرون في مختلف محطات جولة بوش، وقال الرئيس المكسيكي إن المشروع الأميركي لبناء جدار على طول 1130 كلم على الحدود بين البلدين لوقف الهجرة غير الشرعية قرار ''سيء''.

وتمثل المحادثات وهي أول اجتماع بين الزعيمين تحدياً معقداً لبوش، ويرجح أن يلتقي الزعيمان على مزيد من الأرض المشتركة بعد أن تعهد بوش خلال زيارة لجواتيمالا أمس الاول بإحياء مساعيه من أجل إصلاح سياسات الهجرة قائلاً إنه يأمل احراز تقدم مع الكونجرس الأميركي بحلول أغسطس. وقال بوش مشيراً إلى المهربين الذين ينقلون عمالاً لا يحملون وثائق عبر الحدود الأميركية المكسيكية: ''إن النظام بحاجة للإصلاح، لا نريد أن يشعر الناس أن عليهم دفع أموال طائلة للحضور ومحاولة تحقيق أحلامهم''.

وعزز الغضب في شتى أنحاء أميركا اللاتينية من سياسات الهجرة والتجارة الأميركية موقف شافيز الذي قام بجولة موزاية في المنطقة لجولة بوش وجه خلالها الإهانات للرئيس الأميركي. وقال وزير خارجية فنزويلا نيكولاس مادورو إن زيارة بوش كشفت عن مدى حاجة بوش لكسب أصدقاء في منطقة اختارت رؤساء مناهضين للولايات المتحدة.

من جهة أخرى شهدت شعبية بوش تحسناً طفيفاً وفق أحدث استطلاع للرأى نفذته شبكة ''سي ان ان'' في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، غير أن نتائج الاستطلاع التى نشرت أمس الأول سجلت أيضاً تشككاً لدى الاميركيين بقدراته على إدارة البلاد. إلا أن النتيجة الإجمالية المتعلقة بمعدل التأييد له ارتفعت الى 37 فى المائة أي بثلاث نقاط أعلى عما كانت عليه في آخر استطلاع نفذ بين 19 و21 يناير الماضى.