• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الفيصل ينفي لقاء مصالحة لبنانياً في الرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2007

بيروت- ''الاتحاد''، عواصم، وكالات الأنباء: نفى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عقد مؤتمر مصالحة بين الفرقاء اللبنانيين في الرياض على غرار اللقاء الذي عقد بين الفلسطينيين في مكة المكرمة الشهر الماضي.

وقال الفيصل في تصريح صحفي مشترك مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في مقر الخارجية السعودية بالرياض: ''لا أدري من الذي أعلن ذلك، وكالة أنباء الخارجية السعودية لم تعلن ذلك''، إلا أن الوزير قال: ''إذا كانت الأرضية قوية ستكون مساعدة لايجاد الحلول، فإن المملكة ترحب بأي جهود لحل المشكلة اللبنانية''، مشيرا إلى أن المملكة ''تبذل الجهود لمساعدة لبنان''، وأضاف: ''إذا كان دور الفرقاء اللبنانيين هنا سيؤدي إلى الاستقرار فبطبيعة الحال مرحب بهم في المملكة لعقد لقاء بينهم''.

وكانت أنباء تحدثت في وقت سابق عن عقد قمة بين الفرقاء اللبنانيين في الرياض الاسبوع المقبل.

وقال سولانا: إن ''الموقف في لبنان عزيز علينا وسنبذل قصارى جهدنا لنتعاون لأقصى حد ممكن لاستقرار لبنان''، مضيفا ''سأذهب إلى سوريا وسأبحث معهم الموقف في لبنان لكي يتحسن، وسوف أعود إلى المملكة لأنقل هذا للامير سعود الفيصل، سنلتقي في مكان ما في العالم لنستمر في العمل''.

وعن حل الخلافات اللبنانية قبل القمة العربية التي تعقد في الرياض، قال سولانا: ''سنحاول أن نعمل ما في وسعنا ليس في جيوبنا حل جاهز قبل القمة''، وفي بيروت أفادت مصادر سياسية أن الحل الجاري بحثه يقوم على مبدأ التلازم والتزامن بين حل المسألتين الخلافيتين الرئيسيتين: قضية المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وقيام حكومة وحدة وطنية.

من جانبه طالب زعيم تيار ''المستقبل'' سعد الحريري استمهاله جولتين أخريين من المفاوضات مع رئيس البرلمان نبيه بري لإنجاز الحل، قد يعقدان خلال 48 ساعة، مما يعني ان الاسبوع الجاري قد يحمل تباشير التسوية.

وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر موثوقة ومقربة جداً من بري (طلبت عدم ذكر اسمها بحجة الالتزام بعدم تسريب معلومات) أن بري والحريري تجاوزا في اللقاء الثالث الاتفاق العام حول مشكلتي الحكومة والمحكمة الى صيغة توافقية لانتاج حل في ''سلة واحدة'' للملفات الساخنة، وأوضحت المصادر أن صيغة محكمة حملها الحريري الى رئيس الهيئة التنفيذية لـ''القوات اللبنانية'' سمير جعجع بعد لقائه بري مباشرة تجعل من كل وزير في الحكومة ''ملكاً'' مما يعني أن الضمانات تطبق على كل الوزراء في موضوع عدم الاستقالة وعدم تعطيل المحكمة.