• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..التعددية الثقافية والمجتمع الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

الاتحاد

التعددية الثقافية والمجتمع الخليجي

يقول سالم سالمين النعيمي: ستظل الرغبة في تحسين الأوضاع والسعي للأفضل هاجسين دائمين لكل إنسان، ولذلك نرى الملايين من البشر يهاجرون أو ينتقلون للعمل في دول مختلفة وقارات متعددة بحثاً عن تأمين مستقبلهم ومستقبل أسرهم. وبالنسبة للدول التي تستقبل تلك الموجات الباحثة عن عمل أو هجرة دائمة، يعتبر هذا عبئاً على المجتمعات. وفي كل الأحوال تشعر نسبة غير قليلة من سكان أي بلد في العالم مهما كان متحضراً وراقياً بالقلق والضيق حيال أولئك المهاجرين والقادمين الجدد، والخليج العربي ليس مختلفاً في ذلك عن باقي شعوب العالم.

ومن ناحية أخرى، لا توجد دولة خليجية لم تتجاوز نسبة تحديد سقف عدد العمالة الوافدة لديها والمقرر من قبل وزراء العمل الخليجيين، حيث نص القرار على ألا تتجاوز نسبة العمالة الوافدة 20 في المائة من إجمالي عدد السكان.

ففي الإمارات وقطر على سبيل المثال، يشكل الوافدون والأجانب نسبة تفوق 80% من السكان، وفي الكويت أكثر من 60%، وفي عُمان نسبة تفوق 40%، كما تحتل الإمارات المرتبة الخامسة عالمياً ضمن أكبر الدول في استقبال الوافدين والأجانب وفق إحصاءات الأمم المتحدة.

ووفق الدراسة التي أعدها مركز الدراسات في أكاديمية الجزيرة العالمية، تشير الأرقام إلى أن العمالة الوافدة في المملكة العربية السعودية تستحوذ على نسبة 42 بالمئة من وظائف القطاعين العام والخاص. وقدرت عدد العمالة غير السعودية بنحو 9.2 مليون أي نسبه تفوق 30% من عدد السكان، كما تشير إلى أن العمالة الوافدة في البحرين والسعودية هي بين الأغنى عالمياً، وفي الإمارات تحتل العمالة الوافدة المرتبة الرابعة عالمياً في الرفاهية حسب دراسة أجرتها مؤسسة "جي. أف. كي"، وأعداد العمالة الوافدة التي اختارت الخليج العربي كوجهة عمل أو وجهة استثمار أوعيش لأسرهم على المدى الطويل في تزايد مستمر.

مصر بين الأمن والديمقراطية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا