• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

خطة جلاء أميركية تحسبا للفشل في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2007

عواصم العالم ـ ''الاتحاد''، وكالات: كشفت تقارير أميركية أمس أن مخططين عسكريين في ''البنتاجون'' بدأوا إعداد ''خطة للتراجع'' تشمل انسحابا تدريجيا وتركيزا أكبر على تدريب القوات العراقية وتقديم النصح لها وذلك في حالة فشل استراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة القائمة على زيادة التعزيزات العسكرية بالعراق. بيد أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، سارع إلى رفض فكرة الانسحاب المفاجئ من العراق وشن هجوما لاذعا على منتقدي الحرب متهما الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس بممارسة ''المنطق الملتوي'' في إشارة لقرار ''النواب'' المعارض لإرسال قوات إضافية إلى العراق وربط بين أي انسحاب أميركي مبكر وشبح حرب نووية يشنها الإرهابيون على إسرائيل مشددا على أنه لا يوجد على الإطلاق صديق لتل أبيب في البيت الأبيض أفضل من جورج بوش. وأبلغ مسؤولون في البنتاجون صحيفة ''لوس انجلوس تايمز'' أمس أن خطة الانسحاب التدريجي التي ما زالت في طورها الأول، مستمدة من تجربة واشنطن في السلفادور خلال ثمانينات القرن الماضي التي قامت على إرسال أفراد من القوات الخاصة للمساعدة في مكافحة المتمردين، مشيرين الى احتمالات الفشل في العراق في ظل القيود التي يضعها الديمقراطيون على زيادة القوات بالعراق. من جهته أشاد الرئيس بوش لأول مرة، بموقفيّ سوريا وإيران في مؤتمر بغداد وقال إنه بانتظار ترجمة أقوالهما الى أفعال مشيرا الى أساليب عديدة للتحقق من مصداقيتهما ودافع مجددا عن قراراته بزيادة القوات في العراق وأفغانستان. في دمشق، أشادت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ايلين ساوربيري بمساهمة سوريا في تخفيف أزمة اللاجئين العراقيين بأراضيها.

ميدانيا، أدت أعمال عنف متفرقة الى مقتل 5 جنود أميركيين وجرح اثنين آخرين وعدد من العراقيين فيما نجا وزير الزراعة من محاولة اغتيال وخطف 3 موظفين من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. وأسفرت عمليات أمنية واسعة عن مقتل واعتقال 171 إرهابيا ومسلحا بينهم نائب قائد ''القاعدة'' بالموصل و9 مشتبه بهم من جيش الصدر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال