• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الليالي»..كنز الحكايات الأ كبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

إسماعيل غزالي

إعداد وتنسيق: إسماعيل غزالي

على رغم أن كتاب ألف ليلة وليلة، تحول أسطورة في تاريخ الحكاية العالمية، وطبقت شهرته الآفاق بشكل سحري، فقد ظل الاحتفاء به عربياً أمراً محتشماً بالمقارنة مع الاحتفالية الباذخة العجيبة التي أفردها له الغرب، بل العالم قاطبة: نقداً وتخييلاً سردياً وسينمائياً ومسرحياً وموسيقياً ... الخ. يبدو الاحتفاء العربي المحتشم بكتاب ألف ليلة وليلة، مقتصراً على النقد أيضاً، مقابل الكتابات النادرة للروائيين والقصاصين، إما عبر توظيفه تخييلا في الأعمال السردية، أو عبر إضاءته في كتاباتهم النظرية الموازية لنصوصهم الأدبية، شهادات كانت أو سيراً معرفية تخصّ تكوينهم القرائي والجمالي. عن سحر كتاب ألف ليلة وليلة، وقيمته الجمالية في متخيل وذاكرة ووجدان وفكر وذائقة الروائيين والقصاصين العرب اليوم، يختلق هذا الملف المكثف الذي ينشره «الاتحاد الثقافي» المناسبة أو الذريعة اللابد منها، ليكشف كتاب السرد عن رؤيتهم الخاصة إلى هذا الكتاب الذي انطلق من صلب تاريخهم السردي الداغل والمنسي، وصار في ذمة التاريخ السردي الكوني...

رؤى مدبجة في شهادات أو قراءات أو نصوص تخييلية، تروم الالتفات من جديد إلى ألف ليلة وليلة، من زاوية حادة، هي زاوية مختصة بممتهني الكتابة السردية – كتاب الرواية والقصة القصيرة - من شأن مساهمتهم المضيئة هذه، أن تسد ولو فراغاً هامشياً من الفراغات المهولة التي تعتور النظرة العربية إلى مؤلفهم المدهش، الغريب والأبدي ألف ليلة وليلة. أردنا لهذا الملف أن يقتصر على الروائيين والقصاصين، حتى نفصح عن أفق مبهم ومجهول ظل مطوقاً بالصمت والنسيان، هو الأفق الحميم، الخاص، الممتد كعلاقة سرية، بين الروائي، القاص، وبين هذا التراث الحكائي الشاهق ألف ليلة وليلة. المشاركون في الملف على التوالي: علي أبو الريش، مريم جمعة فرج، أمين صالح، إلياس فركوح، محمود الريماوي، محمد عز الدين التازي، ميسلون هادي، سعد القرش، وجدي الأهدل، هشام البستاني، عبد الرزاق بوكبة، إسماعيل غزالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف