• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

لقاء أميركي بريطاني إيراني سوري اتسم بـ الإيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

بغداد - ''الاتحاد''و وكالات الأنباء: أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس أن الوفدين الأميركي والايراني المشاركين في مؤتمر بغداد الدولي حول أمن استقرار العراق بحثا علاقاتهما في العراق لكن لم يتطرقا الى شيء آخر مبينا في مؤتمر صحفي بعد اختتام المؤتمر الذي استمر يوما واحدا بمشاركة قوى إقليمية وعالمية أن المبادلات لم تحدث بين الأميركيين والايرانيين فحسب وانما مع السوريين أيضا ووصف أجواء الاجتماع بأنها كانت إيجابية وتم التوصل إلى نتائج بناءة وإيجابية. وقال زيباري إن ''التفاعل بين الوفدين في المحادثات متعددة الاطراف تركز على العلاقات بينهما في العراق ولم تتطرق لموضوع آخرولهذا السبب جاءت بناءة جدا''. وكشف زيباري عن لقاء رباعي تم بين وفدي أميركا وبريطانيا مع وفدي إيران وسوريا على هامش اجتماع الدول الدولي. وأوضح ان الاجتماع شهد ''نقطة إيجابية وفعالة وهي التفاعل الذي حدث بين الوفد الأميركي والبريطاني مع وفد إيران وسوريا. وقال إن الدول المجتمعة توصلت وبناء على مقترح عراقي الى تشكيل ثلاث لجان فنية على مستوى الخبراء. وبين أن اللجنة الأولى تختص بالتعاون والتنسيق الأمني لمتابعة وتفعيل الاتفاقات الأمنية السابقة مع هذه الدول لمساعدة الحكومة في مكافحة الارهاب ومنع التسلل وضبط الحدود وكل ماله علاقة بأمن العراق. وتختص اللجنة الثانية بالمهجرين والمهاجرين العراقيين الى دول الجوار وقال الوزير العراقي ان اللجنة الثالثة ستختص بتوريدات الوقود والطاقة الى العراق وحل المشاكل الفنية والبيروقرطية التي تواجه العراق في هذا المجال. وأضاف ان الدول المشاركة لم تتفق على تحديد مكان وموعد الاجتماع القادم وان المشاركين اتفقوا على تخويل العراق في متابعة هذا الموضوع. وقال إن العراق طالب ان يحافظ على حقه في استضافة الاجتماع الوزاري في المستقبل لكن كانت هناك مقترحات وعروضات من مصر وتركيا لاستضافة اجتماع لدول الجوارالمقبل. واضاف ''الاتفاق جرى ان يخول وزير الخارجية العراقي لمتابعة الاتصالات والمشاورات للاتفاق على مكان وزمان وتركيبة الاجتماع القادم''. وقال إن الخطوات القادمة سوف تكون أهم وان هذه الآلية، آلية اجتماعات دول الجوار سوف تستمر في المستقبل''.من جهته قال السفير الأميركي لدى بغداد زلماي خليل زاد في ختام المؤتمر إن الوفدين الأميركي والايراني أجريا ''محادثات بناءة وفعالة. ولدى سؤاله عما اذا كان اجرى محادثات مباشرة مع الايرانيين أكد السفير الأميركي''تحدثت معهم بصورة مباشرة وفي وجود آخرين''. وقال زلماي زاد إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستحضر مؤتمرا وزاريا مقررا لقوى اقليمية وعالمية بشأن العراق من المتوقع عقده في اسطنبول في أبريل المقبل. وقال مصدر في المحادثات متعددة الأطراف إن المبعوثين الإيرانيين استغلوا المؤتمر للمطالبة بإطلاق سراح بضعة إيرانيين تحتجزهم القوات الأميركية في العراق منذ بضعة أشهر. وفي تصريح له نفى المبعوث الايراني للمؤتمر حدوث اجتماع خاص مع المسؤولين الأميركيين داعيا الى جدول زمني لانسحاب الجيش الأميركي من العراق. وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد دعا الأطراف الرئيسية لدى افتتاحه المؤتمر صباح أمس المؤتمر الى تبني موقف قوي وواضح ضد الارهاب في العراق والكف عن تصفية خلافاتهم في العراق. وقال المالكي ''نضع الجميع أمام مسؤولياتهم الاخلاقية في اتخاذ موقف واضح وقوي ضد الإرهاب في العراق ونتوقع تعاونا في مجال تجفيف منابع الارهاب وأصوله. وعبر المالكي عن رفض العراق أن يتحول الى ساحة صراع لتصفية حسابات إقليمية أو دولية معبرا عن استعداد الحكومة العراقية للعب دور في حل الخلافات بين هذه الدول مجددا تأكيده على تعديل الدستور ودعم خطوات المصالحة. وأضاف المالكي '' ان العراق لا يقبل أن يتدخل في شؤون الآخرين أو أن تكون أرضة قاعدة لشن هجوم ضد أحد كما اننا في نفس الوقت ننتظر من الآخرين نفس الموقف.