• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الأهلي * العين: أبطـال الأمـس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مارس 2007

هي قمة رغم الظروف، فهي تجمع بطلي الدوري والكأس في الموسم الماضي، ورغم ما أسفرت عنه نتائج هذا الموسم من تغير في مراكز الفريقين الكبيرين، الاهلي والعين قمة يستضيفها استاد راشد في النادي الأهلي في الجولة الثالثة عشرة من دوري ''اتصالات'' اليوم، وعندما نذكر مباراة بهذا الحجم فمن الطبيعي أن يكون لها صدى رنان، ولكن هذه المرة تأتي في هدوء بعيدا عن صخب المقدمة ولكنها لا تخلو من الاهمية، حيث يسعى الأهلي الى استئناف الصحوة التي بدأها مع بداية الدور الثاني، وبعد أن خرج من دوامة الهزائم فلا ينوي العودة اليها ويسعى للتقدم الى الامام، وهو يقبع في منطقة الوسط التي لا ترضي الفريق الذي حصل على بطولة الدوري في الموسم الماضي، ويبدو أنه على وشك فقدانها في هذا الموسم، أما فريق العين فهو يمر بموقف صعب ويحتاج الى تضافر الجهود من أجل الخروج من المأزق والابتعاد عن مناطق الخطر.

الأهلي الفريق الذي حصل على بطولة الدوري في الموسم الماضي، وفرط في الكثير من النقاط في هذا الموسم، وباتت مهمته في الحفاظ على اللقب في غاية الصعوبة، وتحتاج الى معجزة حقيقية، ولكن في كرة القدم لا مستحيل، ويكفي أن هذا الفريق قهر كل الظروف في الموسم الماضي، وحقق بطولة الدوري بصورة شبه إعجازية، ولكن هل تخدم اللعبة الفريق في هذا الموسم، فهو يتأخر عن القمة بفارق 12 نقطة، وبينه وبين القمة سبعة فرق إذ يحتل المركز الثامن برصيد 15 نقطة، وبعد إقالة مدربه الألماني تشايفر واسناد المهمة الى رشيد بن محمود اللاعب السابق فقد حقق الفريق النجاح المزدوج، حيث تأهل الى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس على حساب الجزيرة، كما عاد من الفجيرة بفوز مهم لتكون البداية موفقة لنبن محمود.

ويسعى الأهلي هذا اليوم الى الفوز في القمة التقليدية والتقدم الى المركز السادس والحصول على دفعة معنوية هائلة قبل ملاقاة الوصل يوم الجمعة القادم في نصف نهائي الكأس، ويظهر اليوم مع الفريق للمرة الاولى المحترف الارجنتيني كاسترو الذي جاء بديلا لمارتن بارودي الاورجوياني، بينما يتواصل غياب الايراني فرهاد مجيدي الذي سيكون حاضراً في مواجهة الوصل في الكأس.

وإذا كانت الظروف صعبة في الأهلي، فهي أصعب بالنسبة لفريق العين الذي يعيش أسوأ مواسمه منذ اكثر من 20 عاما، فالفريق تراجع على جميع الاصعدة، فهو لا يقدم مستوى ولا يحقق النتائج المرجوة، ويضاف الى هذا عامل سوء الطالع الذي يواجه الفريق فيخسر جهود اكثر من لاعب بسبب الاصابة، وفي البطولة الآسيوية خيب الفريق آمال الجماهير الإماراتية عندما تعرض للخسارة على ملعبه من الشباب السعودي لتكون أسوأ بداية لمشواره الآسيوي، ولكن الامل أن تشهد الايام القادمة بوادر لتعويض هذه الخسارة، وفي الصعيد المحلي فقد كسب الفريق جرعة معنوية تمثلت بفوزين على فريق واحد، حيث كان الضحية هو الشعب، ففاز العين في المرة الأولى، وتأهل الى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، وفاز للمرة الثانية بعد أسبوع ليرفع رصيده الى 13 نقطة ويبتعد عن المركز قبل الاخير.

وبعد فوز الفجيرة على دبي في مباريات هذه الجولة بدأت الفرق التي في المؤخرة تتقارب في النقاط، وهكذا يصبح الجميع في دائرة الخطر التي لا تعترف بالكبير أوالصغير، ولكنها تنظر الى رصيد النقاط، لذا فالفوز مطلب مهم وضروري لجماهير العين من اجل استعادة جزء من الثقة والوصول الى المركز الثامن والدخول جزئيا في منطقة الامان، كما أنه مهم قبل مواجهة الفجيرة في الكأس يوم الجمعة القادم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال