• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اضطرابات تتشابه في كثير من الأعراض

خطوط «رفيعة» تفصل التوحد عن التخلف العقلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

تشخيص التوحد أهم ما يواجه أسرة الطفل من مشاكل. بسبب صعوبة التشخيص، وتشابه الأعراض بين كثير من الأمراض والاضطرابات. فضلاً عن نقص الكوادر المؤهلة، فما الخطوط «الرفيعة» الفاصلة بين التوحد والتخلف العقلي وفرط الحركة ونقص الانتباه؟ كونهما الأكثر تشابها معه.

فروقات واضحة

تقول الدكتور حنان الشوربجي، أستاذ الطب النفسي بجامعة جنوب الوادي: «التخلف العقلي حالة غير سويَّة من النموّ العقلي، يقلّ فيها ذكاء الشخص عن المتوسط، وبالتالي يقل أداؤه للوظائف الاجتماعية عن الأسوياء في مثل سنه ومجموعته الثقافية، كما تقل قدراته العقلية، وهي الدرجة التي يحرزها الشخص عند اختبار الذكاء»، مؤكدة «لا يعد التوحد تخلفاً عقلياً؛ لأننا نرى توحديين أذكياء أصحاب مواهب. لكن ربما يصاب الطفل التوحدي بتخلف عقلي؛ لأن القدرات العقلية تحتاج إلى تعليم وتدريب ونمو، وإلا فستخبو». وتوضح أن نسبة الذكاء تنخفض لدى المتخلف عقلياً عنها لدى التوحدي. كما أن التوحدي يعاني اضطراباً حاداً في الذاكرة والقدرة على الانتباه، مقارنة بالمعاق عقلياً، كذلك يميل التوحدي للعزلة الاجتماعية، بينما المتخلف عقلياً يمكنه الانتماء للآخرين، وهناك اختلاف في التعبير اللفظي وغير اللفظي فاللغة غير موجودة لدى التوحدي أو ذات مستوى منخفض، ومن حيث القدرة على التقليد يعجز التوحدي عن المحاكاة بينما يستطيع المعاق عقلياً ذلك.

اختلاف جذري

تقول الشوربجي، إن نقص الانتباه وفرط الحركة اضطراب شائع لدى الأطفال، وهو اضطراب عصبي بيولوجي، ويتصف صاحبه بمستوى عالٍ من نقص الانتباه، والاندفاعية وصعوبة التركيز، رغم أن لديه قدرة على التواصل اللفظي والحسي، وعادة ما يتم تشخيص الأطفال الذين يعانونه بأنهم عاجزون عن التعلم. ويؤدي هذا الاضطراب إلى تأثيرات عكسية على نواحٍ عديدة من حياة الطفل منها الاجتماعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا