• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال عرض فيلمها الوثائقي بالإمارات

ملالا يوسف: أذهب قريباً لباكستان.. رغم التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«فيلم «سماني ملالا» أصبح جزءاً من حياتي»..هذا ما أكدته ملالا يوسف زي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2014، والتي تعرضت للإصابة بطلق ناري أثناء هجوم نفذته جماعة طالبان على الحافلة المدرسية التي كانت فيها في منطقة وادي سوات في باكستان، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي حضرتها ملالا يوسف زي ووالدها ضياء الدين يوسف زي بحضور مخرج ‪ العمل ديفيس جوجنهايم ومنتجي العمل والتر باركس ولوري ماكدونالد ومايكل غارين الرئيس التنفيذي في «إيمج نيشن» والتي عقدت في قصر الإمارات عصر أمس، بعد عرض فيلمها الوثائقي لإعلاميين لأول مرة في الإمارات، على أن يعرض في صالات السينما الإماراتية مساء اليوم نفسه، وقالت ملالا: عندما أتى إلى المخرج ديفيس جوجنهاي للتعرف علي ومعرفة قصتي وقصة عائلتي كاملة، لتنفيذها في فيلم وثائقي، أعجبت بالفكرة كثيراً لأنني أريد أن أروي حكايتي وحكاية كل الفتيات مثلي للعالم بأسره، فكانت عملية التصوير رائعة وقضينا مع ديفيس وقتاً ممتعاً في كندا والأردن وتعرفنا على المدرسين والأطفال هناك، فكانت أياما حقاً لاتنسى.

تعاطف وحب

وعن ردة الفعل التي تلقتها من العالم الغربي، خصوصاً بعد عرض الفيلم عالمياً في مهرجان «تيلورايد السينمائي» في الولايات المتحدة الأميركية، قالت ملالا: ما تم عرضه في الفيلم هو الحقيقة كاملة لما يحدث في بلدنا، مدارس يتم نسفها بالكامل، ومبانٍ يتم هدمها، ونساء وفتيات يتم جلدهن، إلى جانب قياديين ومسؤولين وسياسيين يتم ذبحهم وتعليقهم في الميادين العامة، لمجرد أنهم قالوا رأيهم، فالمصداقية من وجهة نظري هي أهم ما في هذا الفيلم، لذلك جاءت ردود الأفعال عليه إيجابية جداً بكل تعاطف وحب، كاشفة أنها كانت مهتمة خلال دراستها بالسياسة والاقتصاد، وهي حالياً تكمل دراستها في مجال الاقتصاد والرياضيات، خصوصاً أنها تهتم بكل مجال علمي للحصول على المعرفة.

حقوق الأطفال

وتمنت ملالا أن تعود لباكستان وتحديداً في منطقتها وادي سوات وقالت: قبل ثلاث سنوات حضرت إلى المملكة المتحدة، ولم أذهب لبلدي في تلك الفترة لمساعدة صديقاتي وأهلي وشعبي، لكنني بدأت في حملة للدفاع عن حقوق الأطفال ومساعدتهم والوقوف إلى جانبهم لاستكمال تعليمهم، إلى أن أذهب قريباً إلى هناك، رغم أنني أعلم أنني لا زلت مستهدفة ومهددة من طالبان. فيما قال والدها ضياء الدين يوسف الذي شارك «ملالا» وعائلته في تنفيذ هذا الفيلم وروي حكايتهم: عملنا من هذا الفيلم لكي لا نخفي قصتنا الحقيقية، ف «سماني ملالا» يروي قصة أسرة مسلمة ترفع صوتها ضد قاتلي الحرية، لتظهر للعالم الصورة الحقيقية للإسلام، وتغير الأفكار والصورة غير الصحيحة التي نقلت عنا لهم من خلال الإعلام.

نشر الوعي

وأكد مخرج الفيلم ديفيس جوجنهاي أن حينما قابل «ملالا» ووالدها وجد قصة مختلفة ورائعة، يجب إخراجها بشكل جيد وعرضها للعالم أجمع، خصوصاً أن قصة ملالا الإنسانية تحث عن نشر الوعي حول قضايا التعليم في العالم، وتحفيز الطلاب على تقدير تحصيلهم العلمي والدفاع عن حق التعليم في جميع أنحاء العالم، وقال: نحن محظوظون بتنفيذ الفيلم وعرضه في جميع أنحاء العالم، كما أنني سعيد جداً بالتعاون مع مايكل غارين الرئيس التنفيذي في «إيمج نيشن» خصوصاً أنه لديه خبرة كبيرة في عالم صناعة الأفلام ذات الجودة العالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا