• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظمتها «أبوظبي للإعلام»

«الوقاية تحميك من النهاية».. ورشة عمل توعوية حول سرطان الثدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

لكبيرة التونسي ( أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

بمناسبة شهر أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي، نظمت «أبوظبي للإعلام» ورشة توعوية تفاعلية لموظفاتها تحت عنوان «الوقاية تحميك من النهاية» للحث على أهمية الكشف المبكر والتشجيع على التشخيص والعلاج في حال تم اكتشاف أي تغيرات على مستوى الصدر.

وشهدت الورشة التي تندرج ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنظمها «أبوظبي للإعلام» وقدمتها الدكتورة هالة عبد اللطيف رئيس قسم علاج الأورام بمجموعة مستشفيات النور، حضوراً لافتاً للسيدات وتفاعلاً كبيراً، حيث وجهت المستفيدات من الورشة العديد من الأسئلة حول المرض، وكيف يمكن اكتشافه في المراحل المبكرة وأهمية فحص «الماموجرام»، والفرق بينه وبين التصوير الإشعاعي، كما قدمن استفسارات عدة حول المراكز المخولة في الدولة بالفحص وتشخيص المرض، وتناولت الورشة التي نظمت بمقر صحيفة الاتحاد بأبوظبي بالشرح والتحليل العديد من المحاور المتعلقة بالمرض.

وقدمت الدكتورة هالة عبداللطيف شرحاً مستفيضاً عن سرطان الثدي، ومسبباته، وأهمية الكشف المبكر ومراحل العلاج، وخطوات الفحص الذاتي للثدي، وعززت محاضرتها أيضاً بتوزيع مجموعة من الكتيبات التي تشرح بالتفصيل طريقة الفحص الذاتي وتتضمن معلومات عن الفحص عن طريق «الماموجرام»، وأجابت عن تخوفات السيدات من تكرار الفحص بهذه التقنية، ونفت أن تكون هناك مضار بعد سن الأربعين مع استشارة الطبيب، وشملت الورشة جانباً ترفيهياً من خلال حصة تزيين الأظافر للمشاركات.

وقالت هند العتيبة، مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي في «أبوظبي للإعلام»: «تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة المبادرات التي تنظمها (أبوظبي للإعلام) في إطار مسؤولياتها أمام المجتمع، وذلك تعزيزاً لدورها الإعلامي والتوعوي حول القضايا التي تهم المرأة». وأضافت: «عندما يتعلق الأمر بموضوع مجتمعي سامٍ خاص بالصحة، تهدف (أبوظبي للإعلام) كجهة إعلامية مرموقة لأن تبعث رسالة أمل قوية ومؤثرة، وتكون المصدر الذي تحتاج إليه النساء في حياتهن اليومية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا